منوعات

أهل الطرق الصوفية بشرق السودان يشيدون بجهود الشيخ مصطفى الكواي في نشر دعوة الحق بالبلاد

كتب: ادريس طه حامد
أشاد أهل الطرق الصوفية بشرق السودان بالجهود الدعوية الكبيرة التي يبذلها الشيخ مصطفى بدوي الكواي، ممثل الطرق الصوفية بالمنطقة، في نشر دعوة الحق والتعريف بسيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال جولاته المتواصلة بين قرى ومدن شرق السودان.
وقال بكري ود عشيب في كلمة شكر وتقدير نيابة عن الإخوان، إنهم يتابعون عبر وسائل الإعلام والقنوات الفضائية ما يقدمه الشيخ مصطفى بدوي الكواي من مادة دعوية هادفة. مؤكداً أن الكلمات تعجز عن وصف فضله وإيفائه حقه من الثناء والعرفان لما قدمه ويقدمه من عطاء مخلص لوجه الله.
وأضاف أن ما تحقق من جهود استثنائية وعمل دؤوب لم يكن ليتم لولا التفاني والحرص الدائم على الإتقان والتميز في تمثيل الطريقة ونشر الدعوة في كل مكان، مشيراً إلى أن عطائه المستمر يجسد روح الجماعة والإخلاص الحقيقي وأنه كان دائماً عند حسن ظن أهل الطرق الصوفية وأهل السلامة والإسلام.ووجه ود عشيب رسالة شكر للشيخ مصطفى الكواي نيابة عن جميع الإخوان بعد استئذانهم. على كل جهد بذله ووقت خصصه وهو متنقل بين مدن وقرى شرق السودان، داعياً الله أن يسدد خطاه للنجاح الدائم وإلى الأمام دائماً… وعلي صعيد ذي صلة.. في ليلة المولد بالقضارف.. الشيخ الكواي يرد على من شبّه نفسه بالرسول ﷺ. أكد الشيخ مصطفي بدوي الكواي، ممثل الطرق الصوفية بشرق السودان، أن لا مقارنة بين النبي محمد ﷺ وأي أحد من البشر، راداً بقوة على من انتقصوا من قدره وشبهوا أنفسهم به.
جاء ذلك في الجزء الأول من محاضرته خلال ليلة الاحتفال بمولد النبي المصطفى ﷺ بمسيد الشيخ الفيتوري بحي أبايو بالقضارف. وسط حضور كبير من المريدين والمحبين.
وقال الشيخ الكواي إن الله عز وجل خلق نور النبي ﷺ قبل خلق آدم عليه السلام، وكتب في أم الكتاب أنه خاتم النبيين، وبقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.وأوضح أن الله بدأ بنفسه وثنى بملائكته وأمر المؤمنين بالصلاة عليه، وأن سبعين ألف ملك يصلون على حضرته فوق القبة النبوية يتعاقبون بالليل والنهار، فلا يجوز تشبيهه بغيره في الأكل والزواج والمرض.
واستعرض الكواي جملة من خصائص النبي ﷺ، منها طهارة ما خرج منه، وقصة أم أيمن بركة الحبشية التي قال لها النبي ﷺ: “شفاء لك وعافية”، وأن عرقه ﷺ كان أطيب الطيب تتطيب به نساء قريش.وقال الشيخ أن التقصير من الأمة نفسها في تعظيم قدر نبيها وإعطائه حقه، داعياً إلى عدم منح المسيئين منابر للشهرة والتمسك بمحبة النبي ﷺ وتعظيمه لأنه أصل الإيمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى