أمين ديوان الزكاة بولاية كسلا.. مولانا حامد أحمد حامد أنموذج للإداري الناجح ويعمل بصمت في تقديم عمل الخير

كسلا: إدريس طه حامد
العمل العام يتطلب الي النهج الذي يسلكه أمين ديوان الزكاة بولاية كسلا مولانا حامد أحمد حامد في التعامل مع كل فئات المجتمع ومع الشرائح الضعيفة والنازحين مولانا حامد يعتبر أنموذجا للإدارة الناجح والمتواضع ترفع له القبعات ظل يعمل بصمت دون ضوضاء في خدمة إنسان الولاية ودعم كل الشرائح وفق معايير ودراسة للحالات والألمام بحجم الحوجة للمحتاجين مولانا حامد وضع لمسات كبيرة.. ظاهرة للعيان لاينكرها الي مكابر في تقديم عمل الخير. ويكفي تكريمه من فئات مختلفة من المجتمع.. وأشادة والي كسلا سعادة اللواء ركن م الصادق محمد الأزرق خلال تدشين برامج شهر رمضان.. تكفي حيث قال الأزرق ان حامد قدم الكثير لمجتمع الولاية ولم يبخل بشئ في تقديم كل مالديه. وشهادة الوالي الٱزرق في حق أمين ديوان الزكاة مولانا حامد مجروحة.. حامد يستقبل الفقراء والمساكين والأشخاص ذوي الإعاقة والنازحين في خارج أسوار الديوان في الهواء الطلق ليساعدهم ويقدم لهم العون والمساهمة في لفت غير مسبوقة علي المدي القريب والبعيد. هذه السطور في حق مولانا حامد ٱحمد حامد محاولة لرد الجميل.. وعكس مايدور في أروقة الديون وشهادة حق لمشاهدات شخصية لقامة وطنية ظلت تعطي وتقدم لمجتمع الولاية بمختلف شرائحة ويحفظ له التاريخ وقفته القوية أبان قدوم النازحين للولاية المتضررين من الحرب وإنتهاكات مليشيا الدعم للمواطنين… الديوان في تلك الفترة كان له غصب السبق في الدعم وإحتواء النازحين وتقديم الأيواء والكساء لهم في لوحة بديعة ترجمت ان ديوان الزكاة الملاذ الٱمن للمواطن السوداني اين ماحل. وأدوار الديوان بالولاية كانت مشهودة في دعم معركة الكرامة ونصرة القوات المسلحة. مولانا حامد أحمد حامد يستحق وسام الإنجاز من الطبقة الأولي تحفيزا فيما قدمه من ٱداء يفوق حد التصور والخيال تجاه مجتمع الولاية والنازحين والشرائح المختلفة





