الرحلة الي قرية سرسور بريفي كسلا… المعاناة والتوهان.. وكمال خير إيقونة الرحلة

كتب إدريس طه حامد
مشاهد ومواقف في رحلة الذهاب إلى قرية سرسور بمحلية ريفي كسلا برفقة رجل الأعمال والإجتماعي عبداللطيف الدؤودي. الزميلات خالدة وميسون والأستاذة سعاد الرحلة كانت في غاية المتعة رغم المعاناة والتوهات حيث ضلينا الطريق في تلك الصحراء الواسعة الممتدة علي مد البصر. وبعد تحركنا من مدينة كسلا ذهبنا الي قرية عمارة تلك القرية الجميلة الوادعة المطلة علي الطريق القاري الذي يمر بمنطقة اللفة الي الحدود. وتعتبر قرية عمارة من أجمل القري الريفية حيث تتوفر فيها كافة الخدمات وكل المرافق التي يحتاجها المواطن وفي ساقية عثمان موسي التي تقع بالقرب من عمارة وقف الوفد لإلتقاط إنفاسه حيث وقفنا لإستراحة قصيرة وحتي نتأكد من الوصف الدقيق لقرية سرسور وجدنا بالساقية الرجل الأجتماعي الكريم والمفضال كمال خير الذي رحب بالوفد وقدم لنا الكرم الحاتمي حيث يمتاز كمال بالحكمة والقفشات وذكريات الماضي وحكي لنا تجاربه في الحياة العملية والأجتماعية مدي إستفادته من تلك التجارب في جلسة إستثنائية. ثم تحرك الوفد نحو قرية سرسور.. بالطريق الجنوبي لريفي كسلا الذي يمر بتشوتياي فهذا الطريق الممتد بين الغابات والأشجار حتي ضلينا الطريق من قرية سرسور.. وأثناء التوهان وجدنا وفد أمين المجلس الأعلي للشباب والرياضة بالولاية أدم محمد أدم جرنوس في الطريف أيضا تايه. حيث وجدنا رفقة في التوهان فترافقنا سويا في الصحراء لم يوجد فيها سواء هنا وهناك بعد المواشي والأبل. رحلة في غاية الصعوبة في الصحراء. منطقة لاتوجد بها شبكة أتصال لكل الشبكات. وبعد محاولات. حظينا بالوصف لطريق قرية سرسور من أحدي المجموعة المارة بالطريق. وخرجنا لمنطقة بها شبكة إتصال وتواصلنا مع الجهات المنظمة لإحتفال الي أن وصلنا منطقة سرسور الثانية التي يتم تشييدها بصورة جيدة ومنظمة ووجدنا الترحاب والحفاوة والكرم من أهالي المنطقة واللجنة المنظمة للإحتفال في مشوار ورحلة جميلة جداً ومحفوفة ببعض المعاناة ستظل راسخة في الذاكرة لاتنسي أبد





