برنامج الصحة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة يعقدان الاجتماع الشهري لمشروع الالتزام بعلاج مرض الدرن. بالقضارف…

.القضارف: عبد القادر جاز…
أكد الأستاذ أيمن علي منسق برنامج الصحة الإنمائي الاتحادي أن حملات التوعية تُعد من الوسائل الحيوية في مكافحة مرض الدرن والتقليل من خطورته خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد. جاء ذلك لدى ترؤسه الاجتماع الشهري لمشروع الالتزام بالعلاج، ومتابعة المتغيبين، وإحضار المخالطين للفحص الذي عقد في قاعة وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف، بحضور منسق برنامج الأيدز بالولاية د.الحارث محمد علي ومنسقة برنامج الصحة الإنمائي بالولاية نهى عطا، ومنسق برنامج الدرن بالولاية د.مودة العاقب، ومسؤول المتابعة الزاكي بحر الدين، وعدد من متطوعي المشروع من المحليات.ناقش الاجتماع مجموعة من القضايا المتعلقة بمرضى الدرن، بالإضافة إلى استعراض تقرير أداء شهر فبراير 2025م، ومراجعة خطة العمل السنوية للعام الحالي.وأشار منسق برنامج الصحة الإنمائي الاتحادي الأستاذ أيمن علي إلى أن الشراكات الفعّالة ستلعب دوراً بارزاً في توفير الحلول والمعالجات اللازمة لتحقيق أهداف الحملة. داعياً إلى ضرورة التركيز على حملات التوعية في جميع المحليات، وبالأخص في الخلاوى والمدارس والسجون. مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلت في توزيع السلة الشهرية لمرضى السل المقاوم، فضلاً عن تسليم 200 كرت للمتابعة. وأعرب عن تقديره للجهود الفعّالة التي قام بها برنامج مكافحة الدرن في ولاية القضارف لرفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع، لافتاً إلى أن هذا الجهد ساهم في تقليل نسبة الانقطاع عن العلاج، مما أدى إلى الحد من خطر تفشي المرض، وهو ما أكده تقرير الربع الأخير من العام الماضي.