إقتصاد

ديوان الزكاة بكسلا ينفذ معايدة عيد الأضحى بـ100 مليون جنيه لدعم القوات والمؤسسات الخدمية

كسلا:انتصار تقلاوي
رصدت أمانة ديوان الزكاة بولاية كسلا مبلغ 100 مليون جنيه لتنفيذ برنامج معايدة عيد الأضحى المبارك 1447هـ، استهدف القوات النظامية والمؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية بالولاية.
وشمل البرنامج توزيع 37 رأساً من العجول ورأس خروف واحد، بجانب 200 طرد معايدة تحتوي على مواد غذائية وحلويات وفواكه.
وتوزعت المعايدة على أربعة محاور رئيسية:
القوات النظامية والارتكازات:
خصص لها 27 رأساً من العجول و85 طرد معايدة، تقديراً لدورها في حفظ الأمن خلال أيام العيد. .
المؤسسات :
نالت 8 رؤوس من العجول، في إطار دعم العاملين بالقطاع التعليمي.
المؤسسات الصحية
تم تخصيص 200 طرد معايدة للعاملين بالمستشفيات والمراكز الصحية، تقديراً لجهودهم خلال فترة الطوارئ.
المؤسسات الاجتماعية
شملت الدعم 2 رأس من العجول، ورأس خروف، و15 طرد معايدة.
وأوضح الديوان أن طرد المعايدة يحتوي على سكر، وحلويات متنوعة، وبرتقال، وقريب فروت، وبلح، بهدف إدخال الفرحة على الأسر المستفيدة.
في الاثناء قال أمين ديوان الزكاة بولاية كسلا، حامد أحمد حامد، إن البرنامج يأتي في إطار الواجب الاجتماعي تجاه القوات والمؤسسات التي تحملت العبء الأكبر خلال الفترة الماضية.
وأضاف: “وجهنا الدعم نحو القطاعات الميدانية لأنها خط الدفاع الأول عن المواطن، وهدفنا من المعايدة إدخال السرور على منسوبيها وأسرهم، وتأكيد أن المجتمع يقف خلفهم”.
وأشار حامد إلى أن الديوان يعمل على ترتيب برامج تدخل مماثلة خلال الأشهر القادمة، تركز على التعليم والصحة والأسر المتعففة.
تفاعل المستفيدين
اعتبر أحد ضباط الارتكاز أن المعايدة “لفتة تقدير معنوية قبل أن تكون مادية”، موضحاً أن “الشعور بأن جهدنا مقدّر يرفع الروح المعنوية للقوة العاملة في الميدان”.

قراءة في الدور الاجتماعي
في ظل الضغوط الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية، تتحول التدخلات العينية لزكاة كسلا إلى آلية مباشرة لتثبيت الاستقرار الاجتماعي. استهداف المؤسسات الخدمية والأمنية يحمل رسالتين: الأولى تقدير للدور الوظيفي في ظروف الحرب، والثانية تخفيف عبء المعيشة عن العاملين الذين يمثلون شريحة واسعة من الأسر بالولاية.
ويعكس توجيه جزء من الموارد للمرافق الصحية والتعليمية فهماً لدور الزكاة الذي لا يقتصر على الفرد الفقير، بل يمتد لدعم المنظومة التي تقدم الخدمة للفقير نفسه. ويبقى التحدي في استمرارية البرامج وتحولها من معايدة موسمية إلى خطة دعم راتبة تضمن أثراً أطول على مستوى معيشة المستفيدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى