أخبار

الخير لا يُقهر” – زين تعيد إطلاق مسابقة “زول خير” وتكرّم 5 نماذج ملهمة

الخرطوم :سعدية الصديق
نظّمت شركة زين للاتصالات، اليوم، حفل تسليم جوائز الموسم الثالث من مسابقة “زول خير” بمركز أم درمان الثقافي، بحضور رسمي ومجتمعي لافت. وكرّمت الشركة 5 فائزين من بين 1500 مشارك، في مشهد أكّد أن الخير في السودان مستمر رغم قسوة الحرب.
انطلقت المسابقة عام 2018 تحت شعار “احتفالاً بالإنسان السوداني”، بهدف ترسيخ العمل الطوعي وإحياء قيم التكافل والتراحم. صُمّمت “من الناس وإليهم”، بترشيحات مجتمعية مباشرة لأصحاب العطاء. توقفت قسراً بسبب الحرب، وعادت هذا الموسم لتقول كلمتها: الخير لا يُقهر.
وقال محمد عبد الحميد، مدير قطاع تطوير الشبكة بزين في كلمته الافتتاحية: “هذا الحفل وفاء للإنسان السوداني. المسؤولية المجتمعية عندنا ليست مبادرات عابرة، بل تنسيق حقي لجهود الإغاثة والعمل الإنساني”. وأضاف أن لجنة التحكيم برئاسة الإعلامي البوني اختارت 5 قصص ملهمة، تثبت أن الإنسانية هي البطل الحقي.
وثمّن عثمان الجندي، باسم المكرمين، مبادرة زين، واصفاً إياها بأنها “تعيد الاعتبار للقيم النبيلة التي تميّز مجتمعنا”.
وشهد الحفل حضور المدير التنفيذي لمحلية أم درمان سيف الدين مختار الطاهر، ومدير الثقافة والإعلام الطيب سعد الدين، إضافة إلى تكريم جهات رائدة: مستشفى النو، مركز الخيف للدراسات والبحث العلمي والتدريب، وعثمان الجاك، تقديراً لعطائهم المجتمعي.
وفي كلمة ممثل والي الخرطوم، وزير التنمية الاجتماعية صديق فريني، حيّا “صمود القوات المسلحة في معركة الكرامة” الذي مكّن من إقامة الحفل. وقال: “زين أحسنت الاختيار، واللجنة كانت على قدر المسؤولية. والنتيجة تتحدث: 4 من أصل 5 فائزين من ولاية الخرطوم”.
وأشاد فريني بجهود الوالي وهيئة المياه والكهرباء في إعادة الحياة للولاية، وبالأوفياء في المؤسسات وديوان الزكاة الذين “التزموا بقضايا المجتمع أثناء المعركة بصدق وانتماء”. وأكد: “هؤلاء الأبطال استحقوا التكريم عن جدارة”.
وكشف عن توجيه من والي الخرطوم بمراجعة تجربة التكايا وإنشاء إدارة خاصة بها. واعتبر أن “تجربة زين يُبنى عليها، وقد أدهشت المنظمات الدولية بنماذجنا السودانية الأصيلة”. وختم بإعلان أن وزارة التنمية الاجتماعية و”الوافي” ستضيفان تكريماً خاصاً للفائزين، وتتحملان قيمة الجائزة كاملة، تأكيداً لدعم الدولة للمبادرات الإنسانية.
واختتم الحفل برسالة واضحة: المبادرات الإنسانية تكسر حواجز الحرب، والسودان بحكّامه ومؤسساته وشبابه يكتب فصول الصمود والتكافل. فالإنسان السوداني سيظل “زول خير” في كل زمان ومكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى