أخبار

القضارف تتصدر الحصر الاجتماعي وتطلق برامج إنتاجية لمواجهة تحديات النزوح والعودة العكسية

القضارف: سعدية الصديق
في خطوة نوعية للانتقال من “ثقافة الإغاثة” إلى “ثقافة الإنتاج”، أعلنت ولاية القضارف عن تدشين شبكة حماية اجتماعية متكاملة تضم 25 مركزاً اجتماعياً موزعة على محليات الولاية، تستهدف الأسر الضعيفة والنازحين والأشخاص ذوي الإعاقة.وقالت مدير الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية بوزارة الرعاية الاجتماعية بالولاية، فردوس حسين، خلال مداخلته في ختام ملتقي شركاء التنمية الاجتماعية بالولايات بالخرطوم ،إن الشبكة الجديدة جاءت استجابة للتحديات المتزايدة الناتجة عن تدفق أعداد كبيرة من النازحين وتداعيات “العودة العكسية” التي شهدتها الولاية مؤخراً.وأضافت”لم نعد نتعامل مع الأزمة بمنطق توزيع الإعانات فقط. هدفنا الآن تمكين الأسر لتكون منتجة في ولاياتها. نريد أن نحول المستفيد إلى شريك في التنمية”.أوضحت فردوس أن المراكز الـ25 ستقدم حزمة خدمات متكاملة تشمل:الدعم النفسي والاجتماعي والتوعية المجتمعي وبرامج الرعاية الأسرية وبرنامج “السند” لرعاية الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية إلى جانب الكفالات والتأمين الصحي بالتنسيق مع إدارة التأمين الصحي بالولاية
ومشاريع صغيرة منتجة تشمل مواشي و”طبالي” للأطفال في وضعية الشارع والمتسولين بعد إجراء مسح ميداني شامل
وأشارت إلى أن القضارف تصدرت الولايات في تنفيذ “المسح الاجتماعي الشامل” لتحديد الفئات المستهدفة بدقة، مبينة أنه تم بالشراكة مع ديوان الزكاة دعم الأسر الكافلة واستخراج المستندات الثبوتية للمستفيدين عبر السجل المدني.
كمااشارت الي أن وزارتها نفذت دراسات لحصر عمالة الأطفال والمشردين، وأطلقت مبادرات مجتمعية مثل “مبادرة حكاية” وإنشاء مرافق عامة، بجانب تدريب الكوادر العاملة والأسر الضعيفة لرفع قدراتهم.
ولفتت فردوس إلى أن الوزارة كانت من أوائل الولايات التي فعلت برنامج “العودة الطوعية”، لكنها تواجه الآن إشكالية “العودة العكسية” بعودة بعض الأسر إلى مناطق النزوح.وعددت أبرز التحديات في: الحاجة العاجلة لمشاريع إنتاجية للنازحين والمجتمع المستضيف، وضرورة ربط الرعاية الاجتماعية بوزارة الصحة لتكامل الخدمات، ودعم الوزارة الوليدة بميزانيات إضافية لتنفيذ المشاريع على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى