أخبار

وزير الصحة الاتحادي ووالي كسلا.. يفتتحان مركز إمراض وجراحة القلب بكسلا وسط حضور كبير

كسلا: ادريس طه حامد
أكد وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم أن اكتمال المشروع الصحي بكسلا في هذا التوقيت الحرج هو في حد ذاته إشارة، ليست لنا فقط بل للعالم كله، بأن هذا البلد قائم وينهض من جديد وقال الوزير خلال مخاطبته فعالية إفتتاح مركز القلب بكسلا أبشركم بأن هذا البلد عائد بإذن الله واستعاد الوزير ذكريات نزوح المواطنين إلى كسلا بعد اجتياح المليشيا لولاية الجزيرة قائلاً: كنا نأتي لنتفقد هل الناس تأكل أو تشرب هل هناك دواء أم لا النازحون جاءوا إلى كسلا في وضع لا يوصف، الأعمى يحمل الكسير، الناس لا قادرة تأكل ولا تشرب وكشف عن كواليس موافقة المركز على المشروع، قائلاً إن والي كسلا قال له أنت جاي كسلا؟ قلت له جاي كسلا إن شاء الله، فقال لي عندنا اجتماع مهم ونريد منك شيئاً واحداً أن تقول إنكم كوزارة اتحادية وكمركز موافقون على هذا المشروع وتباركونه، فقلت له جداً واستشهد الوزير بغزوة الأحزاب عندما كان الصحابة لا يستطيع أحدهم قضاء حاجته والرسول صلى الله عليه وسلم يضرب الصخرة فتضيء ويقول أرى قصور كسرى وقيصر وإذا كان أمام العمل رجال مثل الباشا وسموأل فسينجح فتوكلنا واتخذنا القرار بالموافقة وأكد الوزير أن المشروع اكتمل جمالاً وألقاً بنفرة أهل كسلا قائلاً ربح البيع، أهل كسلا لم يخذلونا مشيراً إلى التنافس في الخير الذي شهدته بالولاية شئ كبير كما استذكر مبادرة عبد الرحمن المبارك عندما كان المستشفى التعليمي يضج بالمرضى ولا مكان للصلاة وقال من ذلك الزمان عرفنا أن كسلا فيها فيها الخير والدين وهذا ما لمسته خلال أربع سنوات قضيتها في كسلا وقال ان هذه الخطوة كبيرة وتمت بجهد متكامل فيما أكد والي كسلا اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق أن استكمال المرافق الصحية ليس ترفاً ولا أمراً مؤجلاً وإنما هو استثمار مباشر في صحة الإنسان وحفظ للأرواح واهتمام بكرامة المواطن
وقال الوالي اكتمال مباني وتجهيزات مركز أمراض وجراحة القلب بكسلا مشروع استثماري وصحي ويساهم في الأرتقاء بخدمات الولاية الصحية كاشفاً عن إيداع مبلغ مقدر في حساب هذا المركز من ذات اللجنة ومن تلك الرؤية، عملاً بقوله تعالى فليتنافس المتنافسون وأضاف الأزرق ونحن إذ نحتفل بما تحقق فإننا نمد أيدينا إلى كل الجهات والمؤسسات والوزارات ورجال الأعمال والخيرين والمقتدرين من أبناء الولاية بالداخل والخارج لمواصلة دعمهم لهذه المشروعات حتى تكتمل هذه القلعة الطبية بكل مكوناتها وتصبح مركزاً متكاملاً للخدمات العلاجية والتخصصية والتدريبية ودعا إلى أن تكون هذه المناسبة بداية لمرحلة جديدة لا نهاية لمشروع مرحلة عنوانها التكافل وشعارها المشاركة وغايتها الإنسان.وتابع ونحن نشهد ثمرة من ثمار العطاء والتكافل والإخلاص نسعد باستكمال مباني وتجهيزات مركز أمراض جراحة القلب لا يسعنا إلا أن نقف وقفة وفاء وعرفان لنقول لكل من أسهم في إنجاز هذا الصرح الكبير جزاكم الله خيراً عن أهل كسلا وأهل السودان وما قدمتموه في ميزان حسناتكم قائلاً: إن هذا المركز لم يُبنَ بالحجارة والأسمنت والمعدات فحسب، وإنما شُيّد بصدق النوايا ونبل المقاصد وسواعد الخير وإرادة قوامها الإيمان بالله، وبأن صحة الإنسان أغلى ما نملك..واشار مدير عام وزارة الصحة بولاية كسلا الوزير المكلف د علي أدم ان التنمية تسير بصورة طيبة ومركز القلب يعتبر قلعة صحية كبيرة. وتقدم بالشكر لكل الجهات التي ساهمت في بناء هذا الصرح المهم.
أكد مدير مركز القلب الاتحادي دكتور صلاح الباشا ان المركز المرجعي يمثل أكبر مركز جراحة قلب وقال بعد الحرب 90٪ من مراكز علاج القلب بالولايات وقال هذه خطوة طيبة وأبان مدير مركز القلب بكسلا د سمؤل عبد العزيز ان فكرة تأسيس المركز بدأة كمقترح حتي تحقق الحلم أصبح صرحا شامحا. والمركز القومي لإمراض القلب الاتحادي الداعم الفني والمادي..
فيما اشار رئيس الهيئة الشعبية لدعم مركز القلب بكسلا د جلال رابح ان حكومة ولاية كسلا بذلت جهدا كبيرا بجانب دعم أهل كسلا من رجال المال والأعمال وقال هذا الحلم أصبح واقعا مشيرا بأن علاج أمراض القلب تكاليفه باهظة.. وقال لابد ان تنتقل الا أرادتين أدارة الدولة مع أرادة المجتمع.حتي يتحقق كل مانصبو اليه . وشكر كل الجهات المساهمة وكل من أسهم بالجهد والدعم المادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى