ملتقى التعافي الاجتماعي الذي نظمته لجنة المصالحات الوطنية بالمجلس الأعلي للسلم الاجتماعي يؤكد على وحدة الصف والتماسك المجتمعي

كسلا: إدريس طه حامد
نظمت لجنة المصالحات ورتق النسيج الاجتماعي بالتنسيق مع مجلس ميثاق التأخي والعقد الاجتماعي بالمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي ملتقى التعافي الاجتماعي وميثاق التعايش السلمي، برعاية رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وأشار والي كسلا اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق إلى أن هذا الاجتماع يعتبر مهماً جداً لترسيخ معاني السلم المجتمعي، متمنياً أن يجعل الله ذلك في ميزان حسناتهم. وقال إن سنة الله اقتضت أن يجعل السودانيين شعوباً وقبائل، ولابد من الحفاظ على السلام ورغم الحرب التي استمرت لعامين فإن السودان بخير. وأضاف يجب أن نتعظ من هذه الحروب، وقال نحن نريد بذات الشجاعة وبذات الصفوف أن نتقدم الصفوف، فالأوطان لا تُبنى بالعبارات والشعارات، والمجتمع القوي هو الذي تتوفر فيه الإدارة لتفادي الصراعات. وأكد نحن مسؤولون أمام الله في كل ما نقول، ودعا إلى أهمية التماسك الاجتماعي وترك الخلافات وصغائر الأمور.
وحيا رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي دكتور النور الشيخ النور حكومة ولاية كسلا بقيادة السيد الوالي الأزرق والمرأة السودانية والإعلام، وحيا كل أعضاء المجلس الأعلى للسلم المجتمعي، وأرسل رسالة لكل الصف الوطني الذين يتقدمون الصفوف، ورسالة للإدارات الأهلية بأن تلم شمل المجتمع، ورسالة للصف السياسي بأن يسيروا على الميثاق، ودعا إلى الوحدة وتوحيد الجبهة الداخلية. وقال لكل أعداء السودان من كسلا تعافت الصفوف وتمايزت فيها الصفوف، صف مع الحق وهو منتصر، وصف مع الباطل وهو مهزوم، مشيراً إلى أن كسلا مجتمعها موحد والجميع خلف قيادته، وترحم على كل شهداء البلاد بكل ولايات السودان، مشيراً إلى أن الجميع خلف القوات المسلحة مهما تكالبت الظروف علينا.وقال الشيخ عبد الوهاب الكباشي عندما أتينا إلى ولاية كسلا دعونا أن يكون أهل كسلا عنواناً للسلام وحيا رئيس مجلس السيادة الفريق أول البرهان وقيادة البلاد والقوات المسلحة في الصفوف الأمامية وأكد ناظر عموم الحلنقة إنابة عن الإدارات الأهلية علي عبد القادر شكيلاي استعداده للتعاون مع المجلس، مشيراً إلى أن الإدارة الأهلية يجب أن تكون صوتاً للعقل وأن تبث الاستقرار، وندفع مع بعض لدحض خطاب الكراهية.
وأشار مولانا محمد بشارة دوسة وزير العدل السابق إلى أنهم جاءوا تحت مسمى المجلس، وأكد أهمية كسلا الجغرافية والدينية، وقال أهالي كسلا متعايشون ولابد من تأجيل كافة المشاكل الداخلية حتى تحرير البلاد، وتم عرض الميثاق لكل القبائل والتوقيع على ميثاق توحيد لكل الشعب السوداني.وحيا رئيس لجنة المصالحات السلطان سعد بحر الدين حكومة الولاية واللجنة الموقرة، وقال إن السودان كان بلداً أكثر أمناً، متمنياً أن يديم النعمة على كسلا. وقال إن الجنينة بغرب دارفور عاشت أياماً قاسية والجميع يعلم المعاناة التي عاشها الشعب السوداني في فترة الحرب وأشار إلى أن القوات المسلحة والقوات المساندة تقدمت في كل المحاور، وشكر أهالي كسلا على الاستجابة وقال واجب علينا أن نضحي وهناك شهداء في مختلف مناطق البلاد والمرأة السودانية هي الأم، والحرب تنتهي لكن سيكون لها آثار، لذلك أُنشئ هذا المجلس ودعا للسلم المجتمعي ورتق النسيج الاجتماعي والوقوف مع القوات المسلحة وأن تُحل الإشكاليات التي تنجم عبر السلطات من جانبه قال الأمير محمد علي يعقوب إن هذا الميثاق مهم لجمع أهل السودان وقال إن كسلا ستظل متوافقة.
وتخلل البرنامج تلاوة ميثاق التأخي والتوقيع على ميثاق التماسك الاجتماعي





