لجنة وضع المنهج المصاحب للتربية البيئية بكسلا.. تعلن عن إكتمال إعداد المسودة الأولي للمراجعة والتحكيم

كسلا: شبكة طه الاخبارية
أعلن الدكتور عمر عبد الجليل، رئيس لجنة وضع المنهج باللجنة العليا للمنهج المصاحب للتربية البيئية والتنمية المستدامة،بولاية كسلا عن اكتمال إعداد المسودة الأولى للمراجعة والتحكيم لمنهج التربية البيئية المخصص لطلاب المرحلة
المتوسطة (للأعمار من 13 إلى 15 عاماً)، والمقرر تطبيقه خلال العام الدراسي 2026 – 2027م؛ وذلك في إطار خطة طموحة تسعى لغرس ثقافة الاستدامة ومواجهة التحديات المناخية عبر بوابة المؤسسات التعليمية.
وينطلق المنهج من فلسفة تربوية رائدة ترفع شعار من الفهم إلى الفعل، حيث يتحول التلميذ من مجرد متلقٍ نظري إلى باحث ومبادر ميداني يطرح التساؤلات ويشارك أسرته ومجتمعه في ابتكار حلول واقعية للمشكلات البيئية المحيطة. ولتحقيق هذه الغاية، ألزم الإطار العام بتخصيص ما لا يقل عن 50% من زمن المنهج للأنشطة العملية والميدانية داخل وخارج الفصول.
ويشتمل المنهج الجديد على تسع وحدات دراسية متكاملة موزعة بواقع ثلاث وحدات لكل صف دراسي، وتتناول بعمق علمي وتحليلي أبرز التحديات البيئية الملحة في ولاية كسلا؛ ومنها: حوض ونهر القاش وإدارة الموارد المائية، خصوبة التربة والزراعة المستدامة والأمن الغذائي، مكافحة التصحر والتعامل مع الأنواع الغازية وفي مقدمتها شجرة المسكيت، إدارة النفايات الصلبة وإعادة التدوير، استثمار الطاقة الشمسية البديلة، والتكيف مع تقلبات المناخ والحد من مخاطر السيول والكوارث الطبيعية.
كما يرتكز المنهج على حزمة من المشروعات التطبيقية والمجتمعية التي ينفذها الطلاب ميدانياً؛ أبرزها: مشروع التدقيق البيئي للمدارس، مختبر جودة المياه المجتمعي، الحديقة المدرسية وبنك البذور المحلية، خريطة مخاطر السيول التشاركية للحي، تقنيات الطهي النظيف عبر الأفران والمجففات الشمسية، وصولاً إلى تنفيذ مبادرة بيئية مجتمعية كمشروع تخرج في نهاية الصف الثالث المتوسط.
ويتميز المنهج بمواءمته التامة مع أهداف التعليم العام في السودان وغايات التنمية المستدامة (SDGs) التي ترعاها الأمم المتحدة واليونسكو، مؤكداً تكامل أدوار المدرسة مع لجان الأحياء والمؤسسات الحكومية والمنظمات التنموية لبناء جيل يعي حقوق بيئته ويسهم بفاعلية في حماية موارده الطبيعية





