مؤسسات عسكرية

الدكتور الطاهر موسي يدشن: كتابه حرب الكرامة… الحقيقة الكاملة.. برعاية المقاومة الشعبية بولاية كسلا

كسلا: إدريس طه حامد
شهدت قاعة ديوان الزكاة بولاية كسلا حفل تدشين كتاب.. حرب الكرامة.. الحقيقة الكاملة للدكتور الطاهر موسي الحسن.. جلسة فكرية تتناول قراءة في مضامين الكتاب وتوثيق الأحداث لمعركة الكرامة بتشريف اللواء ركن م الصادق محمد الأزرق والي كسلا..وبرعاية اللواء ركن م يحي النور محمد وجمع كبير من القيادات الرسمية والشعبية. واكد والي كسلا اللواء ركن م الصادق محمد الأزرق ان البلاد مستهدفة من قبل قوة خارجية لكن بفضل وقفة الشعب السوداني تجاوزنا كل المأمرات علي البلاد مشيرا بان القوات المسلحة قدمت الغالي والنفيس وسطر احرف من نور في معركة الكرامة تستحق فيه الثناء والتقدير وتقدم بالتهنئة للدكتور الطاهر موسي.الحسن علي هذه الإصدارة الوطنية المعبرة..مبينا بأن الكتاب تناول اهم إنتصارات القوات المسلحة في معركة الكرامة خلال الفترة الماضية ..وأبان الأزرق أن تضحيات القوات المسلحة في الجزيرة والخرطوم كانت ملاحم بطولية حتي تحدثوا عنها خبراء في أروبا .رغم أن المعركة كانت غير متكافئة في البداية لكن في ذات الوقت.. إرادة الله والحق كان اقوة وإنتصرت القوات المسلحة علي الأوباش مليشيا الجنجويد في عدد من المدن والميادين … فيما أبان رئيس اللجنة العليا للمقاومةوالأستنفار بولاية كسلا اللواءركن م يحيي النور محمد ان المقاومة الشعبية سند لكل القوات المقاتلة في الصفوف الأمامية والميادين مشيرا بأن تجربة الدكتور الطاهر موسي الحسن تجربة ثري وجيدة في سرد ووصف حرب الكرامة وعكس حقيقتها وانتصارات القوات المسلحة في الصفوف الأمامية.. فيما قال الدكتور الطاهر موسي الحسن مؤلف الكتاب..ان هذه المناسبة مناسبة وطنية خالصة مشيرا بأن الكلمة الصادقة ليست أقل من العمل الميداني وقال الكتاب تناول طبيعة حرب الكرامة والأستهداف الخارجي وتحليل من منظور عسكري واستراتيجي عن ماجري بالسودان وأضاف ماجري بالبلاد ليس صراع داخلي بل مخطط من خارج الحدود وقال هذا الكتاب ليس نهاية بل بداية لإصدارات أخري.وشكر كل الجهات التي ساهمة في اخراج الكتاب بهذه الصورة القشيبة .. ..فيما أشار مدير الثقافة بقطاع التوجيه عبدالدائم الامين كريز ان المقاومة الشعبية ظلت تحتفي بتأليف الكتب للتعريف عن معركة الكرامة وهذا يعتبر الكتاب الثاني داعيا الي ترجمة الكتاب بعدت لغات حتي يفهم العالم حقيقة مايدور بالبلاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى