مساعد شرطة (مهني) امجد عبد العزيز إعلام إدارة مرور كسلا يكتب…سواقنا زينة.. وحالف ما يدلينا

بقلم: مساعد شرطة امجد عبد العزيز
في موروثنا الشعبي، كانت “الزينة” دائماً مرادفاً للثبات والشجاعة، والرجل “الزينة” هو الذي لا يتزحزح عن مبادئه ولا يخذل من وضعوا ثقتهم فيه. وعندما نقول ”سواقنا زينة”، فنحن لا نتحدث فقط عن مهارة في القيادة، بل عن أمانة معلقة في عنقه، وعن ثقة ركابٍ يرون فيه الحارس والمدبر.
القيادة.. ثبات لا تهور
حالف ما يدلينا لا تعني هنا العناد، بل تعني الإصرار على الوصول. هي صورة تجسد السائق الذي يمتلك زمام أمره، فلا تغلبه الظروف ولا تجرفه رياح السرعة الزائدة. السائق “الزينة” هو الذي يجعل الركاب في طمأنينة، كأنهم في بيتهم، لأنه يدرك أن الحماسة الحقيقية ليست في تخطي السيارات بتهور، بل في حماية الأرواح التي معه.رسالة إلى فرسان الطرق السريعة
يا من تمسكون بمقود التنمية على طرقنا الطويلة، من كسلا الي بارا ومن الخرطوم الي كل السودان ، أنتم واجهة الانضباط. إن الالتزام بقواعد المرور، والانتباه لعلامات الطريق، والحفاظ على سلامة المركبة، هي الخصال التي تجعل من السائق “زينة” ورجلاً يُعتمد عليه في الصعاب.
خاتمةإن شعارنا سواقنا زينة” الذي يتماشي مع شعار اسبوع المرور العربي للعام 2026م يجب أن يظل حياً في سلوكنا اليومي. فالسياقة ليست مجرد تحريك لآلة، بل هي فن وأخلاق وذوق. فلنجعل من طرقنا مسارات للأمان، ولنكن جميعاً ذلك السائق الذي يفخر به أهله ووطنه، ويصل بركابه إلى بر الأمان وهو “حالف” ألا يمسهم سوء.
دمتم سالمين، ودامت طرقنا ممراتٍ للخير واللقاء.





