الشيخ بكري صديق (ود عشيب) يرسل صوت شكر وعرفان للشيخ الكواي ولكل مشايخ الطريقة المكاشفية بالبلاد

ود عشيب الجزيرة : شبكة طه الاخبارية
الوحدة والجلوس بسبب المرض جعلني دائم التفكير في مدرسة الشيخ عبدالباقي المكاشفي
وطريقة ارشاده وتعليمه للذين ينتسبون إليه درسا وتطبيقا يبداءه بنفسه حين كان يحمل اللوح ويحفظ القرءان مع الفقراء علما بانه درس القراءن علي مسايخته والعلم علي أخيه الشيخ أحمد
ويحفظ القرءان بكل رواياته
الأمر الذي جعل حوله عددا لا استطيع حصره من العلماء
إلا انني في اجتر ار الذكريات مع اخونا عباس الحسين
دار بيننا ذكر القليل علي سبيل المثال لا الحصر
ومنهم الذين حافظوا عنه وعن الذين اوكل اليهم تعليم أبناء الطريقه بذلك المنهج الذي سار عليه خلفاؤه
١ الشيخ صالح الذي لقب بابي حنيفه وهو من منطقة الترتر
٢ الشيخ ودالمقبول من منطقة ود ابو امنه
٣ الشيخ آدم ود موسي من منطقة الشوال الحسانيه
٤ الشيخ عبدالمحمود من ذرية الشيخ جادالله ٥ الشيخ سيداحمد العلوي الشنقيطي والذي اسكنه الشيخ مع العالم ش محمد عبدالسلام بسوبا ٦ العالم عبدالوهاب بالكلاكله ٧
الشيخ اكليل وهو تجاني الطريقه وجددها علي الشيخ المكاشفي وكان يحفظ مختصر خليل الأمر الذي استاذنه الشيح بالجلوس لتعليم الفقراء والتزم له بمصاريف بيته
٨ ش عساكر و ش محمد علي الكتيابي و الفكي عثمان وود الحاج الذي خدم الشيخ المكاشفي كما يقولون خمسون سنه وود ابشه الذي كان يخلف الفكي عثمان في الصلاه بالجماعه وش الطريفي محمد زين وش الأمين ود الشبيك
وكان علي راسهم الشيخ عبدالله الشيخ المكاشفي. والكثير من علماء العقليين الذين لم نحضر منهم الا ش عمر العقلي عليهم الرحمه جميعا
وبما أن العلماء يرشدون لطريق الله وبهم صلاح الدين
فهم حراس العقيده وحماية الدين
وهم يزيدون عن الدين ويردون شبهات المقرضين والطاعنين في الإسلام و تعليمه وفي نبيه صلي الله عليه وسلم من يهود ونصاري و علمانيه ومبتدعين و متطرفين
وبما ان الحرب على الدين تتخذ أشكالا مختلفه ومنها الفكريه والتي هي أخطر من الحرب العسكريه لأنها حرب تستل الأبناء من الصفوف وتجندهم ضد دينهم واوطانهم
فلذا كان الجهاد بالقرءان والعلم هو الجهاد الدائم الذي لا ينقطع
وهنا ذكرت في وحدتي النهج الذي اتبعه الشيخ الجيلي الشيخ المكاشفي والذي عاصرت في عهده ما كان يسمي لسان حال الشيخ في إرشاد المقال وحسان الطريقه وجعل منه الشيخ مستشار في امورا كثيرا
حتي سمعنا من الذي لقبه الشيخ المكاشفي بشافعي زمانه بأن ش علي السراج ممثلنا في الذكر والذاكرين وقد شاهدنا له بذاك وشهدنا له مجاهدات كتيره حينما كان يرسله الشيخ لبث إرشاد المقال
ثمه شاهدنا في عهده ش عوض الله الدسيس الذي بذل مجهودا مقدرا في شرح االارجوزه التوحيديه للشيخ المكاشفي وتفسيره المبسط لكتاب التبين المفيد للشيخ المكاشفي ولازال مستمرا أمد الله في عمره
ثم جاء دور خلفاء ءالشيخ الجيلي الشيخ المكاشفي وحاولوا السير في نفس المنهج واهدونا العالم الشيخ مصطفي الكواي ممثلا للطريقه في شرق السودان بكسلا والذي بجهوده صار لنا مصدر فخر والهام لنا جميعا وليس الشرق وحده ذلك الشرق الذي كان يمثلنا فيه الشريف البهلول عليه الرحمه وش خميس عليه الرحمه
ونقول الشيخ مصطفي في تمثيله عبر الدواب والقنوات الفضائيه
فإن كلمات الشكر تعجز عن ايفائك حقك فهذا عمل ينم عن خبره و مهاره عاليه ما دمت متميزاومبدعا
فالحمد لله بصمتك واضحة و جهدك مقدر وشكرا لتفانيك
والحمد لله الذى جعل أخلاقك العالية وحسن تعاملك يسبقنا حضورك دائما أمام كل جهد تبذله في توصيل رسالتك
التي اخترت ثمارها من اطايب ثمار العلم واخترتها لأنها تمثل اساس العلم
والحمد لله الذى جعل وجودك في حياة الطريقه امتدادا للذين سبقوك فكنت نعم الامتداد ونعم السند الذي نعتمد عليه في كل الأوقات
وفقك الله خادم للطريقة كما قلت وما كتبناه الا تعبير محب لاغير يتمني لأهل الطريقه السير على ما كان عليه ابوهم
وكان ابوهم صالحا والحمد لله





