القائم بالخدمات.. عبدالرحمن كافي (الدكتور) إيقونة ديوان الزكاة بكسلا.. يستحق التكريم والأحتفاء والثناء

كتب :إدريس طه حامد
بعض الموظفين والعاملين في القطاعي العام والخاص يتركوا بصمتهم في المؤسسات التي عملوا بها.. والعمل العام يتطلب الحنكة والحكمة والصبر والتحمل وكيفية التعامل مع الجمهور بأعتباره متباين ومن مختلف القطاعات والسحنات ومختلفين في فهمهم وأدراكهم للحياة..حسب البيئة وحسب مناطقهم التي قدموا منها التعامل الراقي والهمي العالمية والأنضباط سمة سامية وعظيمة. كثيرين قدموا للمواطن والوطن ولمؤسساتهم خدمة جميلة وبقدر عالي من الوفاء والتفاني..المراسل عبدالرحمن كافي الملقب (بالدكتور) أحد العاملين بديوان الزكاة بولاية كسلا الدكتور قدم ومازال يقدم خدمة للمواطنين وكل المرتادين للديوان.. عرف بالبشاشة والطيبة والهدوء ويؤدي عمله بكل دقة وتفاني واخلاص ..عندما يلاقيه يسلم عليك بكل حفاوة وترحاب. وتميز.. بعبارته المعهودة التي أعتدنا علي سماعها منذ سنوات (الأهل كيف) الدكتور إيقونة ديوان الزكاة بكسلا شخص متفرد خدوم عملي.. نأمل ان يجد التكريم والأحتفاء به تكريم يليق بخدمته الطويلة التي شارفت علي 29 عام أفني الدكتور زهرة شبابه في خدمة الجمهور.. أناشد الأخوة في ديوان الزكاة ووزير التنمية الاجتماعية.. حتي مستوي حكومة الولاية ان يكرموا هذا الرجل تشجيعا وتحفيزا لدوره المتعاظم. وردا للجميل التحية مثني وثلاث ورباع.. لعبدالرحمن كافي (الدكتور) علي الأداء المتميز والخدمة الطويلة والتعامل الراقي





