إقتصاد

مدير ديوان الزكاة بمحلية كسلا: تجاوزنا الربط بنسبة 120% في النصف الاول للعام 2026م.. وساهم الديوان في دعم مرضي الكلي والقلب

كسلا: إدريس طه حامد
أشار مدير ديوان الزكاة بمحلية كسلا عثمان صالح أن الزكاة بالمحلية حققت في النصف الأول ربط 120% من مقدر الجباية للنصف الأول من ميزانية العام 2026م
وقال صالح (لشبكة طه الاخبارية) إن الزكاة بمحلية كسلا تتصدر محليات الولاية في الجباية وتوقع أن تحقق المحلية الربط الكلي للعام خلال شهر سبتمبر المقبل حتى يكون الربع الأخير من العام مساهمة في تغطية عجز الولاية إن وجد أو نمواً في إيراداتها.وأشار إلى حدوث نمو طيب في كافة الأوعية الزكوية، في مقدمتها عروض التجارة وزكاة المال المستفاد والزروع والمسوقات وحيا من خلال حديثه أصحاب رؤوس الأموال والتجار الذين يبادرون طواعية بإخراج زكاة أموالهم، سائلاً الله أن يبارك لهم في أموالهم وأن يزيدهم رزقاً بقدر ما أسهموا في حل مشاكل أصحاب الحقوق.
وفيما يتعلق بمحور المصارف بشقيه الأفقي والرأسي أوضح أن العمل لايتقيد بزمن أو شهر وأن المحلية ظلت تعمل بجهد في مقابلة أصحاب الحاجات واصفاً إياهم بأصحاب الحقوق التي فرضت من السماء السابعةوأضاف أن المحلية أولت اهتماماً كبيراً خلال الفترة الماضية لملف التلاميذ المتسربين من المدارس والعمل على إعادتهم خاصة أبناء النازحين المقيمين في أحياء كسلا المختلفة بعد تفريغ مراكز الإيواء، بجانب عبر برامج العودة الطوعية وترحيلهم عبر السوق الشعبي، بجانب المساهمات للأمراض المزمنة مرضي الكلي والقلب بالإضافة إلى الدعم الأفقي الأخرى..
وكشف مدير الزكاة بالمحلية عن انطلاقة برنامج المشروعات الإنتاجية للأسر الفقيرة، بعد توقف خلال الفترة الماضية بسبب ظروف الحرب وقال صالح إن الديوان خصص 10% من الصرف الرأسي لتمويل المشروعات مشيراً إلى أنه تم حصر المستفيدين من الطلبات المتراكمة وأوضح أنه تم في القطاع الزراعي النباتي تنفيذ دعم لـ 54 مليون جنيه لصغار المزارعين بالضفة الغربية شملت تقاوي وأسمدة، فيما يستهدف القطاع الزراعي الحيواني 35 أسرة، وقطاع النقل 10 أسر بمشروعات تكاتك، إضافة لمشروعات في القطاع التجاري ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بواقع 10 أسر يتم اختيارها وفق نظام الدرجات حسب نسبة الإعاقة والمستوى التعليمي وأشار إلى أن الجديد في برنامج هذا العام هو الدخول في شراكة مع بنك الادخار.. ويدعم الديوان المشروعات بنسبة40% من تكلفة المشروع سواء كان فردياً أو جماعياً، بينما يتم تنفيذ نسبة الـ 60% المتبقية وفق سياسات البنك لضمان استمرارية ونجاح المشروعات.
وأضاف أن هناك شراكات أخرى مع المجلس الأعلي للشباب والرياضة واتحاد الشباب مؤكداً أن هذه الدفعة تعتبر أول الغيث بعد الحرب، وأن هناك نفرة كبرى ستنطلق قريباً على مستوى أمانة الولاية والمحليات وأن محلية كسلا لها نسبة مقدرة في انتظار ساعة الصفر للتسليم.وأشار بأن الهدف من هذه المشروعات هو إخراج أكبر عدد من الأسر من دائرة الفقر خلال هذا العام وتقدم بالشكر لشبكة طه الاخبارية علي تغيطها ومتابعتها اللصيقة لكل المناشط والمشروعات بالولاية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى