مفوض الأمان الاجتماعي وخفض الفقر بولاية كسلا يعلن عن حزمة من الخدمات لتسهيل حدة الفقر

كسلا: إدريس طه حامد
أعلن مفوض مفوضية الأمان الاجتماعي وخفض الفقر بولاية كسلا صلاح الدين حسين أحمد جعفر عن حزمة من التسهيلات الجديدة التي تستهدف تخفيف حدة الفقر متعدد الأبعاد بالولاية وقال جعفر إن المفوضية تعمل عبر عدة محاور في التعليم والصحة ومعاش الناس، مشيراً إلى وصول الدعم النقدي المباشر حالياً إلى 40 ألف أسرة بـ 11 محلية، بواقع 50 ألف جنيه للأسرة الواحدة شهرياً ضمن مشروع الأمانة الاجتماعية الشامل.وأعلن عن شراكة بين ديوان الزكاة وبنك الادخار والمفوضية لتمويل 2000 مستفيد خلال العام الجاري، بمبلغ 5 مليون جنيه لكل مستفيد وأوضح أن الاتفاقية الجديدة نصت على خفض نسبة الربح في التمويل الأصغر من 30% إلى 15%، بجانب تدخل ديوان الزكاة بنسبة 25% من قيمة المقدم لتسهيل وصول المستفيدين للتمويل. وأكد أن المقدم ونسبة الربح كانت من أبرز معوقات الوصول للتمويل الأصغر.وتوقع المفوض بدء عمليات التمويل بشكل مباشر خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن ذلك سيحدث تغيرات اقتصادية ملموسة على الأسر الفقيرة بالولاية.وفي الجانب التعليمي، كشف جعفر عن خطة لتنفيذ مشروع “الوجبة المدرسية” في 4 محليات بالولاية للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة بتمويل من وزارة المالية الاتحادية خلال العام المقبل.كما استعرض شراكات المفوضية مع المنظمات، منها مشروع”اليونسيف” لدعم النساء الحوامل والذي شارفت مدته على الانتهاء بعد عامين مساعٍي لتجديده، ومشروع “السند” مع منظمة كير العالمية بتمويل 100 مليون جنيه، إضافة إلى تمويل 50 مشروعاً إنتاجياً بدأت المنظمة في تنفيذه فعلياً.
وأكد المفوض أن خطة المفوضية لعام 2027 ستركز على المشروعات الإنتاجية باعتبارها المدخل الحقي لتحقيق أهداف خفض الفقر بالولاية….قال المفوض إن المفوضية بدأت تستعيد قواها منذ نهاية العام 2024. وتمكنت من توحيد كل الجهود والأنشطة تحت مؤسسة واحدة.
وأشار إلى أن زيادة المشروعات بين 2024 و2025 بلغت 30%، وبين 2025 و2026 تجاوزت 40%. ونستهدف في زيادة بنسبة 100% ما بين 2026 و2027.حول تأثير الحرب والنازحين والمسح الاجتماعي
أكد أن الحرب أخفت وغيرت كل المؤشرات على مستوى البلاد. وتحدث عن الكثافة الكبيرة للنازحين الذين ذهبوا للأسر المستضيفة. وأصبح الأمر عبء مركب داخل المجتمع.وقال إن المفوضية سعت لإجراء مسح اجتماعي موحد لإعادة المؤشرات إلى طبيعتها. وناشد المنظمات والمؤسسات الالتفات إلى النازحين داخل المجتمع، وليس فقط في دور الإيواء.
حول التخفيف والتمويل الأصغر
أعلن أن المفوضية وفرت التخفيف لـ 40 ألف أسرة بـ 11 محلية. ويتم دعم الأسرة بـ 50 ألف جنيه شهرياً.وكشف عن شراكة بين ديوان الزكاة وبنك الادخار والمفوضية لتمويل 2000 مستفيد بمبلغ 5 ألف جنيه لكل مستفيد.وأوضح أن أرباح التمويل الأصغر كانت 30%، وتم تخفيضها إلى 15%. كما تدخل ديوان الزكاة بنسبة 25% من قيمة المقدم.حول الأشخاص ذوي الإعاقة قال أن الأشخاص ذوي الإعاقة لهم الأولوية لدى المفوضية في كل المشروعات الحكومية ومشروعات المنظمات. وتم تخصيص نافذة خاصة لهم في مراكز صرف الدعم بكل محلية.وناشد الجهات التي تقدم الخدمات أن يتم تمثيلهم بنسبة 15% من كل الخدمات التي تقدم.ودعا الشباب إلى العمل الحر والتوجه للمشروعات الإنتاجية لضمان معاش كريم. وقال إن بناء الاقتصاد يبدأ من الأشخاص وحذر من مخاطر المخدرات ووصفها بأنها مهدد اقتصادي وأمني واجتماعي. وأشاد بجهود لجنة المخدرات، معتبراً أن دحر المخدرات جهاد وطني لا يقل عن حرب الكرامة.وناشد الخيرين ورجال الأعمال ومجالس إدارات الشركات دعم روح التكافل للمجتمعات والشرائح الضعيفة.حول الشراكات والخطط المستقبلية وتمني النصر المؤزر للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في الصفوف الأمامية





