رياضة

حينما قال نادي القاش الرياضي شكراً مداوي.. قصة رجل لم يقل “أنا مشغول

كسلا: إدريس طه حامد
لم يكن تكريماً عادياً، كان رد جميل.في قاعة ضمت أهل الرياضة والقرار وقف نادي القاش العريق ليقول كلمة واحدة لرجل وقف معه في أصعب الظروف: شكراً الأستاذ إدريس مداوي.
القاش الذي شق طريقه وسط الحرب والتعب والترحال من كسلا إلى القضارف ومنها إلى الخرطوم حتى وصل إلى الدوري الممتاز، لم ينس من كان يسند ظهره.
.. عمره ما قال لينا ما فاضي
بهذه الجملة لخص رئيس القاش ياسر داوود كل الحكاية. قال وهو يكرم مداوي المدير التنفيذي لمحلية كسلا:
الزول ده ما كان مدير تنفيذي بالنسبة لينا كان أب وأخ وصديق. أي وقت اتصلنا عليه ما حصل قال ما جاي.. حاضر معانا بدعمه وكلمته ووقفته وأضاف داوود أن القاش وجد في مداوي السند الحقيقي، ووجه الشكر لكل من وقف مع النادي وفي مقدمتهم آدم جرنوس وعبد القادر محمد زين.. الممتاز ليس كورة فقط.. فيما قال رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة آدم جرنوس إن القاش تجاوز كرة القدم.القاش بقى مؤسسة اجتماعية بتعمل حراك في كسلا كلها، والكورة بقت جسر للعلاقات الاجتماعية والاقتصادية وصعود القاش للممتاز ح يخلق حركة كبيرة في الولاية وهنأ جرنوس في كلمته الدكتور حبيب بمناسبة نيله الدكتوراه.. ووصف تكريم مداوي بأنه تكريم لكل من يعطي للرياضة من غير كلل… ورد مداوي: القاش هو مزاج كسلا. بكلمات بسيطة رد المحتفى به إدريس مداوي، قال إن القاش ليس مجرد نادي هو تاريخ وذاكرة ومزاج كسلاوي كلها وده حقهم ما فيهو مزايدة. العملناه ما عشان المنصب ده واجبنا الاجتماعي والأخلاقي، وح نواصل ندعم القاش وكل أندية كسلا. وختم الوفاءالدكتور عبد المنعم
ادريس يعقوب مفوض الاستثمار بولاية كسلا وقطب القاش ختم حديثه بمقولة من لا يشكر الناس لا يشكر الله وقال إن إدارة القاش الجديدة صنعت حراكاً لافتاً يستحق أن تتكاتف معه كل مؤسسات الدولة.
وانتهى الحفل بتقديم درع الوفاء لمداوي وسط تصفيق طويل.. تصفيق لرجل أعطى، ولنادٍي لم ينسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى