أخبار

مفوض العون الإنساني بولاية كسلا: خلال مخاطبته الدورة التدريبية.. لا نريد سلال إغاثة.. نريد كادر واعي يصنع المستقبل

كسلا: إدريس طه حامد
حيا مفوض العون الإنساني بولاية كسلا إدريس علي محمد( واراب) المدرب الدولي الدكتور مهيد الشيخ التاج مؤكداً أن المشاركين محظوظون بتدريبهم على يديه لثلاثة أيام رغم ارتباطه بالسفر وقال المفوض لدى مخاطبته البرنامج التدريبي للمنظمات الوطنية التي نظمته إدارة التدريب والتأهيل بالمفوضية.. وقال الورشة استهدفت 21 منظمة بعدد 40 مشاركاً معتبراً إياها بداية موفقة لمحفظة التدريب الإلزامي التي ستنطلق من العام 2027 لكل المنظمات الأجنبية المقتدرة
وأعلن أن المفوضية ستتعامل مع مركز الدكتور مهيد بشخصه وبصفته الاعتبارية ليدرب أينما حل وفي أي مكان، مشدداً بالقول بدون تدريب لن نصل لأي نتيجة
وأضاف أن العمل الطوعي ليس مجرد توزيع إغاثة، بل هو في الدرجة الأولى أفكار وبناء مرونة المجتمعات وبناء القدرات والرؤية والفكرة، مؤكداً أن المطلوب هو كادر مدرب وجاهز مستشهداً بالحديث الشريف المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وبقوله صلى الله عليه وسلم إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه. وضرب المفوض مثلاً بماليزيا حيث سئل مهاتير محمد عن سر قفزة دخل الفرد فأجاب: وصلت لها بتدريب وراء تدريب مؤكداً أن هذا هو الطريق الوحيد للتقدم ووجه رسالة حاسمة للمنظمات قائلاً: “نحن لا نريد منكم رأس مال ولا سلال ولا أضاحي ولا إغاثة نحن نريد كادر كفء واعي يعي ما يقول حتى نتضامن في صناعة المستقبل، ومن يفتكر أننا نريد منه مساعدة في إغاثة فقط فهو لا يستحق أن يكون منظمة.. وكشف أن التدريب الإلزامي منصوص عليه في القانون لكل منظمة مقتدرة، شاكراً المنظمات التي مولت البرنامج، ومعلناً عن ترتيب جديد بأن تتولى ثلاث منظمات تنظيم ورشة كل شهر قائلاً: ركبنا الظلط واستوينا على الجودي ولن نتراجع، الحد الأدنى ورشة كل شهر وأوضح أن القانون يلزم المنظمات بتدريب من 8 إلى 12 كادراً في السنة، لكن المفوضية ستكتفي بستة تدريبات إلزامية في السنة والباقي ورش جماعية للوصول لأكبر عدد من المستفيدين، داعياً المنظمات الثلاث القادمة للتنافس وتقديم مقترحات لورش الشهر القادم…فيما أكد ممثل منظمة قري الاطفال السودان صلاح الدين زكريا محمد ان هذه الورشة تعد من أهم الورش لنجاح العمل كله.وقال إن الورشة تبدأ من التخطيط وكتابة المقترحات وكتابة التقارير ومتابعة الجودة، وهي الركيزة الأساسية للعمل الإنساني مشيراً إلى أنه بدون تخطيط جيد ومتابعة للجودة لا يمكن أن ينجح العمل وثمن جهود كل الشركاء، مشيراً إلى أن مفوضية العون الإنساني سهلت كل الأعمال مثمناً جهود إدارة التدريب بقيادة الأخ محمد وكل فريق العمل بالمفوضية
وأضاف أن أهم شيء لديهم هو تدريب الكادر الوطني مشيراً إلى الشراكة الأساسية والدائمة مع الحكومة ممثلة في إدارة السلاح الطبي وإدارة الصحة النفسية باعتبارهما شريكين أساسيين وأشار إلى أن من ضمن نجاحات منظمة قرى الأطفال أنها دربت حتى الكوادر خارج السودان، وكان لها نصيب الأسد في تأهيل الشريحة الأساسية من الكوادر العاملة والمؤهلة للعمل..فيما أكد مدير إدارة الإمداد والإشراف بصندوق إعانة المرضى السوداني الهادي سبيل، أن الورشة التدريبية ضمن مشروع الاستجابة الطارئة تعد من أهم الورش والأساسيات لنجاح العمل كله.
وقال سبيل إن الورشة تبدأ من التخطيط وكتابة المقترحات. وكتابة التقارير ومتابعة الجودة، معتبراً أن هذه هي الركيزة الأساسية للعمل، وأنه بدون تخطيط جيد ومتابعة للجودة لا يمكن أن ينجح العمل وشكر لكل الشركاء، مشيراً إلى أن مظلة العون الإنساني سهلت كل الأعمال مثمناً جهود إدارة التدريب وكل الفريق القائم على العمل ومنظمة قرى الأطفال منذ بداية التخطيط والتي أكدت أن أهم شيء هو تدريب الكادر. وأضاف أن من ضمن نجاحات منظمة قرى الأطفال أنها دربت حتى الكوادر خارج السودان وكان لها نصيب الأسد في تأهيل الشريحة الأساسية من الكوادر العاملة والمؤهلة للعمل
وأعرب سبيل عن سعادته وفرحه بهذه الورشة لما تحمله من محتوى ونقاط أساسية في التخطيط والتنفيذ والمراقبة والجودة مؤكداً أن امتلاك الرؤية في التخطيط والتنفيذ والجودة هو مبدأ أساسي وليس بالأمر البسيط وتقدم بالشكر لكل الحضور من المنظمات الدولية والمحلية ومؤسسات الدولة، مؤكداً أن النجاح هو شراكة جماعية وأن الحضور هم شركاء النجاح وتخلل البرنامج توزيع الشهادات للمتدربين..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى