حامد جبارة.. سنوات من العطاء الإنساني بديوان الزكاة بكسلا وقيادة جديدة تتسلم الراية

كسلا – انتصار تقلاوي
في مسيرة العمل الزكوي، تبقى قيمة المسؤولين بما يتركونه من أثر في حياة الناس، وما يقدمونه من عطاء للفئات المستحقة. وبهذه المعاني، شهدت ولاية كسلا حفل وداع الأمين السابق لديوان الزكاة، مولانا حامد أحمد حامد جبارة، واستقبال الأمين الجديد مولانا عز الدين علي رحمة، في مناسبة جسّدت الوفاء لمسيرة من العمل الإنساني، وأكدت استمرار الرسالة الاجتماعية للديوان.
وشهد الاحتفال، الذي نظمته أمانة ديوان الزكاة بقاعة البستان، والي كسلا المكلف اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، ووزير التنمية الاجتماعية بالولاية الأستاذ عمر عثمان، وأمين عام حكومة الولاية الأستاذ عبدالخالق العمدة، إلى جانب أعضاء لجنة أمن الولاية وقيادات الإدارات الأهلية ومنسوبي الديوان.
وأشاد والي كسلا بالدور المتعاظم الذي يضطلع به ديوان الزكاة في دعم الشرائح المستحقة وتعزيز التكافل الاجتماعي، مثمناً ما قدمه مولانا حامد جبارة خلال فترة توليه أمانة الديوان، وما بذله من جهود في خدمة العمل الزكوي والإنساني بالولاية.
وأكد الوالي أن ما تحقق من جهود يمثل أساساً لمواصلة العمل وتطويره، مشيراً إلى أن المسؤولية تنتقل اليوم إلى الأمين الجديد لمواصلة المسيرة والبناء على ما تحقق، بما يعزز دور الديوان في تلبية احتياجات المواطنين وتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبه، أشاد وزير التنمية الاجتماعية بالولاية بالجانب الإنساني في تجربة الأمين السابق، مؤكداً أن عطاءه تجاوز حدود المسؤوليات الوظيفية إلى الاهتمام بقضايا المواطنين والاقتراب من احتياجاتهم، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وهي مرحلة ازدادت فيها أهمية مؤسسات الرعاية الاجتماعية ودورها في مساندة المتأثرين بالأوضاع المعيشية.
حامد جبارة.. عطاء يتجاوز المنصب
وفي كلمته خلال الاحتفال، عبّر مولانا حامد أحمد حامد جبارة عن تقديره لفترة عمله بديوان الزكاة، مستعرضاً تجربته في خدمة العمل الزكوي والإنساني، ومثمناً ما وجده من تعاون خلال فترة توليه المسؤولية.
وقد مثّل الاحتفاء بمسيرته مناسبة لتجديد التقدير لكل الجهود التي بُذلت في سبيل خدمة المستحقين، والتأكيد على أن العمل المؤسسي يكتسب قيمته الحقيقية من أثره في حياة المواطنين، ومن قدرته على الوصول إلى الشرائح التي تحتاج إلى الدعم والرعاية.
عز الدين علي رحمة.. مسؤولية تتجدد
من جهته، تسلّم الأمين الجديد مولانا عز الدين علي رحمة مسؤولية قيادة ديوان الزكاة بولاية كسلا، حاملاً أمانة مواصلة العمل وتعزيز برامج الدعم الاجتماعي، وتوسيع دائرة الاهتمام بالفئات المستحقة، بما يرسخ قيم التكافل والتراحم ويعزز حضور الديوان في المجتمع.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى برامج زكوية أكثر استجابة لاحتياجات المواطنين، الأمر الذي يضع أمام القيادة الجديدة مسؤولية مواصلة الجهود وتطوير آليات العمل، والاستفادة من التجارب السابقة في تعزيز كفاءة الأداء وتحقيق الأثر الاجتماعي المنشود.
وفي المحصلة، يغادر حامد جبارة موقع المسؤولية، فيما تتواصل رسالة ديوان الزكاة بقيادة جديدة؛ لتبقى قيمة العطاء فيما يتركه من أثر، وتظل خدمة الإنسان جوهر الرسالة التي تتوارثها القيادات وتنهض بها المؤسسات.




