ملتقى توحيد الجبهة الداخلية ودعم السيادة الوطنية بالمجلس الأعلي للسلم الإجتماعي يختتم أعماله بمدينة أروما

أروما: إدريس طه حامد
اختتم المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي أعمال الملتقى الجامع بمدينة أروما بولاية كسلا لتوحيد الجبهة الداخلية ودعم السيادة الوطنية بحضور ناظر عموم قبائل الهدندوة محمد محمد الأمين ترك وقيادات قبائل الهدندوة والإدارات الأهلية.فيما أشار رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الدكتور النور الشيخ النور إن علاقته بالناظر ترك امتدت لأكثر من اثني عشر عاماً، ولم تربطه به تجارة أو زراعة بل إيمان بالدور الوطني والمواقف الوطنية له.
وأضاف أن ترك ليس زعيماً للهدندوة أو قائداً لأهل الشرق فقط، بل قائد لأهل السودان وتقدم الصفوف الوطنية في أيام عصيبة للحفاظ على هوية البلد ووحدته ونسيجه الاجتماعي.
وأكد أن الوفد جاء إلى أروما لأن السودان في حالة نداء وطالباً الفزعة لتوحيد الجبهة الداخلية ودعم السيادة الوطنية، وليس لأمر دنيا أو أغراض شخصية.
ومن جانبه رحب ناظر عموم قبائل الهدندوة محمد محمد الأمين ترك برئيس المجلس والسلاطين والأمراء ومشايخ الطرق الصوفية وقيادات قبائل المنطقة والمشاركين، وبالأخ عمر ممثل الشيخ سليمان بيتاي، مهنئاً بوصول الشيخ سليمان بيتاي.وقال إن كسلا هي مدينة التعايش والحضارة، ورحب بالوفد كأهل السودان.
وقال ممثل لجنة المصالحات الوطنية الشيخ الخليفة عبد الوهاب الكباشي إنه يحيي الحضور نيابة عن الوفد، تحية صادقة من أرض القاش، أرض التاريخ. وقال القيادي بنظارة الهدندوة بالبحر الأحمر الطاهر الحسن إن اللقاء يضم كل الشعب السوداني بكل سحناته وقبائله ووجوهه الخيرة.
وأضاف أن هدف السلم المجتمعي ينطلق من هذا البيت الكبير، وأن الناظر رجل سلم يتنازل كلما أُسيء في حقه وأنهم سيمنحون الوفد رسالة سلم مجتمعي لينقلها للآخرين. وقال القيادي بنظارة الهدندوة كرار محمد علي إن الوفد رفيع المستوى يضم قيادات مرموقة وإدارات أهلية معلومة على مستوى السودان، ويحمل رسالة السلام المجتمعي وجاء تكريماً لنظارة تدعو للسلام دائماً وأضاف أنهم ليسوا وحدهم في أروما، بل معهم النوبة والهوسا والرشايدة وكل القبائل، وأن هذا المكان يضم السودان ورمز السودان، ووقف مع القائد ضد المتربصين بالبلد، ودعا لرفع راية السلام وأكد أنهم مع السلم المجتمعي ويدعون له، وليست لهم ضغائن ضد أي،شخص .وتخلل الاحتفال تكريم كل أعضاء الوفد الزائر.





