أخبار

والي شمال كردفان يدشن مشروع توزيع مواد الإيواء مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

كتب: منزل زكريا النور
دشّن الأمين العام لحكومة ولاية شمال كردفان، الوالي بالإنابة، الدكتور الأمين شايب محمد، موارد الإيواء المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ضمن مشروع مبادرة «مَدَد السودان»، عبر الشريك الوطني منظمة الإشراق للتنمية، وذلك دعماً للنازحين والوافدين والمتأثرين بظروف الحرب بالولاية.
وأشاد الوالي بالإنابة بما ظل يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة من دعم إنساني متواصل، مثمناً مواقف شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وإسنادها للسودان، مؤكداً أن هذه المنحة تمثل امتداداً للمساعدات الإنسانية التي ظلت تقدمها المملكة للمتأثرين بالأوضاع الإنسانية.
كما أثنى الدكتور الأمين شايب على جهود منظمة الإشراق للتنمية، والمنظمات الدولية والوطنية، ومفوضية العون الإنساني، وما تضطلع به من تدخلات في المجالات الإنسانية المختلفة، مشيداً في الوقت ذاته بجهود القوات المسلحة والأجهزة المساندة لها في توسيع دائرة الأمن واستعادة الاستقرار بالمناطق المحررة.
من جانبه، أوضح مفوض العون الإنساني بولاية شمال كردفان، الدكتور محمد إسماعيل عبد الرزاق، أن مركز الملك سلمان للإغاثة قدم دعماً مقدراً في مجال المواد الغذائية، تجاوز 30 ألف سلة غذائية، مشيراً إلى أن الدعم الذي جرى تدشينه اليوم في مجال الإيواء يستهدف النازحين بمنطقة البان جديد، إلى جانب محليتي سودري وغرب بارا.
وأشار إلى أن هذه المساعدات تمثل أول تدخل في مجال الإيواء لمحليتي سودري وغرب بارا، بعد أن سبق للمفوضية تقديم مواد غذائية للمتأثرين في تلك المحليات، مشيداً بجهود منظمة الإشراق للتنمية، ومؤكداً أن الولاية ما تزال بحاجة متزايدة إلى المزيد من الدعم والإسناد الإنساني لتلبية احتياجات النازحين والوافدين.
وفي السياق، أكد عبد المنعم خليل، منسق الطوارئ بمنظمة الإشراق للتنمية الشريك الوطني، أن الدعم المقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة يأتي استجابة حقيقية للاحتياجات الإنسانية للوافدين والنازحين المتأثرين بظروف الحرب، موضحاً أنه يتضمن أكثر من 8 آلاف أسرة حقيبة إيواء وأكثر من ألفي حقيبة صحية.
وأكد خليل وصول الدعم إلى مختلف الفئات المستهدفة، مشيداً بتعاون حكومة الولاية ومفوضية العون الإنساني، ومؤكداً استمرار التواصل الإنساني والخيري بين مركز الملك سلمان للإغاثة والشريك الوطني، بما يسهم في إيصال المساعدات إلى المناطق المحررة ومناطق تجمع النازحين والوافدين، وتعزيز الاستجابة الإنسانية للمتأثرين بالأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى