أخبار

منظمة الإشراق : تنفذ مشروع التمور بتمويل من مركز الملك فيصل للإغاثة بتوزيع (٤) ألف طن النازحين بالقضارف.

القضارف :عبدالقادر جاز
أكد الأستاذ عمار صلاح قسم مدير منظمة الإشراق للتنمية والإعمار بولاية القضارف أن مشروع توزيع التمور أحد المشروعات المساهمة بشكل كبير في سد الفجوة الغذائية، وسوء التغذية للأطفال والنساء الحوامل والمرضعات ومرض السكري، قائلاً إن ضربة البداية للمشروع بمركز إيواء مدرسة التضامن الابتدائية بنات باستهداف (٨٦) أسرة من النازحين جرآء الحرب الدائرة بالخرطوم، موضحاً أن المشروع يشتمل على (٤) ألف طن من التمور بتمويل من مركز الملك فيصل للإغاثة والأعمال الخيرية بالمملكة العربية السعودية، معتبراً أن هذا المشروع بداية لمشروعات قادمة تتعلق بتوزيع المواد الغذائية الإغاثية (سلة) لسد حاجة على مدى ٢١ يوماً لقوت الأسرة بمحليات:(البلدية _ وسط القضارف_ القلابات الشرقية والغربية) ومحلية الفاو في المرحلة المقبلة، ووجه صوت شكر وتقدير لكل من مركز الملك فيصل للإغاثة والأعمال الخيرية، ومفوض العون الانساني بالولاية، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، والمشرفين على المركز لإسهامهم المقدر في إنجاح هذه الفعالية.في ذات السياق قالت الأستاذه ندى صلاح آدم مشرف مركز مدرسة التضامن للبنات إننا نقدر وقفة منظمة الإشراف للتنمية بجهودها المقدرة في توزيع التمور لأسر النازحين، موضحة أن النازحين في البداية واجهتهم جملة من التحديات ولكن بمرور الزمن تمكنا من تجاوز الصعاب وقمنا بتحويلها إلى فرص نجاح، لافتة إلى أنهم بحاجة للعديد من الخدمات خطوة خطوة وستنصلح الأمور. فيما ثمن إبراهيم أحمد إبراهيم من مركز إيواء مدرسة التضامن جهود منظمات المجتمع المدني في تقديم العديد من المساعدات والخدمات للنازحين، وخص بالشكر منظمة الإشراق في توزيع التمور المشروع الذي يمكن أن يساهم في معالجة مشاكل التغذية لدى الأطفال والأمهات الحوامل ومصابي الأمراض المزمنة، داعياً إلى ضرورة بذل مزيد من الجهود من أجل توفير الخدمات الضرورية للنازحين المتمثلة في الغذاء والمياه في المرحلة المقبلة.الى ذلك أكدت بلقيس عبدالرازق أبوبكر بمركز إيواء التضامن أن التعامل الجيد سيد الموقف ما بين النازحين والمجتمع المستضيف، مبينه أن أهم ما يميز هم تقوية العلاقات مع بعضهم البعض وإيجاد الحوارات المناقشات في كيفية التعامل مع الوضع الجديد وإزالة الصدمات من جراء الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى