رأي

متوكل طه محمد احمد يكتب : من مدينه مروى الطبية كرار التهامي يبعث برسائل أمل

بقلم : متوكل طه محمد احمد
نسأل الله لنا ولكم العافيه اليوم
وانا بمديتة مروى الطبية اوالضمان اوالصينى استوقفنى مقال رائع للسفير والنسيب الحسيب كرار التهامي وهو يبعث رسائل الامل للكل وهم يستقبلون عاما جديدا قال سفيرنا كرار التهامي
تذكر ان ملايين غيرك ابتلاهم الله بالمرض والغرم والمسغبة والاحداث المفجعة والاحزان العميقة وانت رغم ان الله حماك منها كلها او جلها لكن تفتعل الهم والتوتر في اشياء صغيرة واحزان صغيرة
كنت مرافقا لوالدتى بخيتة محمد نور أوبخيتى بت عاشة بت اللمين اثر وعكة صحية طارئة لزمت السرير الأبيض داخل العناية المركزة بمروى الطبية كنا يومها بين الامل والرجاء لكنها عناية الله ولطفه الخفى اسبلت علينا موفور الصحة والعافية وسخر لنا الله عبادا من خلقه نسميهم ملائكة الرحمة اوالجيش الابيض والذين بذلوا مافى وسعهم حتى خرجت امى وامكم اطال الله اعمار اماتكم ورحم الله من انتقلن إلى الرفيق الأعلى ونحن نحتفى بسلامة الوالدة ويوم خروجها بالسلامة لزم سرير العناية المكثفة فلذة كبد ى بكرى ابن تؤام روحى معتصم لكنها العناية الإلهية ولطف ربنا الخفى وافراد مدينة مروى الطبية بدءا من مسؤول الامن بأسوار وانتهاء بغرف التنويم مرورا بقسم الطوارئ والاشعة والمعمل ورسم القلب والصيدلة والمختبر وقسم التغذية والأطباء المختصين والتخدير ومحصر العمليات والسسترات وعمال النظافة والتعقيم وامام المسجد ومسؤول الكافتيريا والسوبر ماركت الصغير كل هؤلاء يستحقون أن ترفع لهم القبعات كنا نظن ان مروى الطبية التي شيدت مع سد مروى مبانى فقط لكن عناية الله واقداره هى التى ادخرتها بكامل اجهزتها وطاقمها الطبي لتؤدي دورا هاما وحيويا اعاد البسمة والفرحة للذين قصدوها ونالوا العلاج شاهدت جرحى العمليات العسكرية فلذات اكبادكنا يتلقون الرعاية الصحية الفائقة واطفال السرطان والذين ولدوا بتشوهات وثقب بالقلب وأصحاب الغسيل الكلوي وغيرهم كل هؤلاء اتوا من بقاع السودان المختلفة لينالوا علاجهم بمروى
التحيه والتقدير والاحترام لكل الكادر الطبي بمروى بدءا من قائد السفينة مستر حافظ وانتهاء بشركة أسوار وصاحب شاى اللبن واللقيمات بعد أن تصلى الصبح حاضرا بداخلها وانت تستمتع بالتلاوة المباركة وطعم اللقيمات اللذيذ وطابور العميد معاذ بابكر الرفاعى مع اسواره الجميلة خلى بالك
وان كانت من رسالة فهى للمنظمات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية ادعموا مروى الطبية فهى قلعة من قلعات العلاج الجميل
ورسالة لرئيس السيادة اجعلوا فى كل ولاية آمنة مدينة طبية ولحين قيامها ادعموا مروى الطبية فحافظوا على مستر حافظ وطاقمه المميز وأسرة الإعلام بدءا بسلمى فضيل وانتهاء بالمدير الادارى محمد عثمان ودشيخنا وأحمد أسامة وزملاء دكتور محمد وائل أصحاب الدماء النقية
وان كانت من كلمة شكر فهى لكل موظفى محلية مروى بدءا بمديرها التنفيذي واسرة المقاومة الشعبية وزملاء المهنة منفولى عبد الحميد وحسن ومصعب والوزير عوض احمدان الذى هاتفنا من مصر وجيران المستشفى دكتور طارق عباس وجاره وصديق الأسرة احمد منفولى واسرتهم الذين اكرموا وفادتنا نقيف معاهم فى جديد الوليدات والبنيات وأفراد أسوار لونهم الوردى اخص الذين يقفون أمام العناية فقد اختبروا بعناية فائقة
كسرة صغيره
تصدقوا وقدموها خالصة لوجه الله تعالى اعطفوا على إنسان اوحيوان اوقطة صغيره سوف أحدثكم يوما عن قطة امى الصغيرة ام التومات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى