في زاوية اما بعد المهندس جعفر محمد محمد آدم يكتب: هكذا تورد الإبل يا سعادتك

بقلم: م٠جعفر محمد محمد آدم
مع كامل الاحترام والتقدير لسعادة القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن/عبد الفتاح البرهان؛ الا ان هذا الإحترام والتقدير يستوجب على ان اسطر هذه الكلمات والملاحظات حول زيارة سعادته مؤخراً الي ولاية كسلا التي تزامنت من عيد الفطر المبارك وزار سعادته خلالها (٤) مكونات اجتماعية فقط من مجمل مكونات الولاية الاجتماعية العديدة٠
بداية نقدر ونحترم هذه المكونات الاجتماعية الأربعة وهذه الملاحظات لا تقلل من مكانتها وقدرها لدينا٠ ملاحظاتتا حول الزيارة تأتي في إطار المناصحة للسيد الرئيس(والدين النصيحة)٠ أيضاً كحرص على وحدة وتماسك الجبهة الداخلية المتماسكة اصلاً لولا تدخلات الجهات الرسمية كما ندرك وتدركون (ورشة تعزيز السلم المجتمعي بجهاز المخابرات العامة بكسلا مؤخراً)٠
اضافة الي ان الظرف السياسي والأمني والاجتماعي والديني(عيد الفطرالمبارك) يستدعي بل ويحتم تعزيز التوحد والتماسك والتآلف والتواصل٠
سيدي الرئيس ولاية كسلا تسعد بزيارتك وترحب بك في كل مدنها ومحلياتها واريافها وفرقانها وبواديها فأنت القائد العام للقوات المسلحة السودانية ورئيس ورمز سيادة الدولة٠وتعلم سعادتك ان بولاية كسلا العديد من المكونات الاجتماعية التي لا يمكن اختزالها في أربع مكونات فقط بالزيارة الخاصة دون الآخرين؛ اما وقد حدث ذلك فعذرا سيدي فقد ضيقت واسعاً وقيدت مُطلقاً وأخطأت التقدير ٠ نقول هذا إسناداً الي معطيات عديدة أجملها في الآتي:
مقولة (الحفر بالابرة) التي سبق وان اطلقتها بجانب النظرة الكلية للرعية ومراعاة العدل وعدم التمييز (وهذه بالذات هي بيت الداء) كل هذه الاعتبارات كانت تستدعي ان يكون لقائك بقيادات كل المكونات المجتمعية بالولاية في مكان واحد لما لذلك من رمزية متعددة الجوانب مفادها الوحدة والترابط والتآلف التآخي وربما يكون لها ما بعدها٠
اتمنى صادقاً ان تصلك هذه الرسالة وكلي ثقة بأنها ستجد القبول لديكم وتورد الإبل كما ينبغي٠
سيدي البرهان
لا خير فينا ان لم نقلها ولا خير فيكم ان لم تقبلوها اختم بقول شيخي البرهاني
وغاية القصد حُسن القصد لا عِوجٌ
ووحدةُ الصف عندي عُمدةُ الدين





