رأي

قراءات في مسيرة والي كسلا الأزرق..خلال توليه الولاية

كسلا: إدريس طه حامد
إذا قرأنا وتأملنا في مسيرة والي كسلا اللواء ركن م الصادق محمد الأزرق خلال الفترة الماضية مسيرة جيدة مصحوبة ببعض الإشراقات. حيث قدم الأزرق الكثير في جوانب الخدمات. وهذه شهادة حق لست مجبرا وليس لدي مصلحة شخصية في هذا المقال.. قام الأزرق بسفلتة الطرق الداخلية التي كانت متهالكة ومتصدعة فمشروع الطرق من المشاريع الرائدة الذي نال الرضا والإستحسان من قبل الجميع بجانب الإستقرار المجتمعي.. الأزرق ليس عنصريا ولاينحاز لطرف عن طرف أخر بين مكونات الولاية فالكل عنده سواسية. قدم الوالي نموذج طيب للحكم الراشد بالولاية..فقط لو أهتم بالإعلام لتكاملت الأدوار. الأزرق قليل الإهتمام بالإعلام رغم أنه الإعلام العمود الفقري لكل المشاريع والبرامج التنموية وهو المرأة التي تعكس بداخلها أدابير الحكومة من تنمية وأنشطة إجتماعية وثقافية ورياضية. باعتبار الإعلام السلطة الرابعة بحق وحقيقة.كنا نأمل أن يقوم بأجراء تعديلات في الوزارات وفي بعض الجهاز الإداري بمحليات الولاية لتجويد العمل وتبادل الخبرات مع مراعاة الدرجات الوظيفية.. الي جانب تفعيل برامج التنقلات للضباط الإداريين بالمحليات بالتنسيق مع وزارة الحكم الأتحادي والمحلي لإكتساب الخبرات وإتاحة الفرصة للذين يعملون خارج محلية كسلا..لسنوات طويلة جدا مما يساهم التنقلات في التأهيل ونقل التجارب وتحسين بيئة العمل.وإذا تتطرقنا في مايثار عن الناظر ترك مع الوالي الأزرق ومطالبة ترك بإقالة الوالي. هذا الأمر غير مقبول..الناظر ترك رجل إدارة أهلية ورجل له تأثيره علي مستوي المحلي والقومي ولا ننسي وقفته خلف القوات المسلحة إبان الحرب وحتي الأن ترك ثابت ولم يتزحزح ومن المساهمين في تأسيس المقاومة الشعبية علي مستوي البلاد عامة.. لذلك مثل هذه الأشياء والتصريحات لاتشبه والناظر ترك مهما نختلف معه في أمور نجد ماتجمعنا به في أمور كثيرة..لذلك تغيير وأقالة الوالي شأن إتحادي.. والوالي الأزرق ليس سيئ. مع إحترامها للناظر ترك. دون الخوض في التفاصيل والأسباب التي دعته لهذه التصريحات..وحسب معلوماتنا الأزمة بين والي كسلا والناظر ترك تسير نحو الأفضل وسيتم أحتوائها. والتحية لكل الإدارات الإدارات الأهلية بأعتبارها الركيزة الأساسية للإستقرار والتصالحات المجتمعية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى