مفوض الأمان الإجتماعي وخفض الفقر بولاية كسلا .يضع النقاط علي الحروف عبر حوار مع (شبكة طه الإخبارية)ويطالب بالمزيد من الوقفة لدعم الفقراء

تعتبر مفوضية الأمان الأجتماعي وخفض الفقر بوزارة التنمية الأجتماعية بولاية كسلا واحدة من الأليات لخفض حدة الفقر بالولاية وحصر وتصنيف الفقراء وتعمل مع المئات الأكثر فقرا من خلال تنفيذ مشروعات كثيرة منها مشروع القرض الحسن والذي يساهم في إخراج الفقراء من دائرة الفقر الي دائرة الإنتاج بجانب الإهتمام بالفئات الأكثر حوجة مثل النساء والأرامل والأتيام والفقراء والأشخاص ذوي الإعاقة .حيث وضع .مفوض مفوضية الأمان الإجتماعي وخفض الفقر بالولاية صلاح الدين حسين أحمد جعفر النقاط علي الحروف عبر الأفادات الثرة في حوار الصراحة والوضوح عبر (شبكة طه الإخبارية) ..الي مضابط الحوار
حاوره : إدريس طه حامد
استاذ صلاح حسين عايزين نبذة تعريفية عن مفوضية الأمان الإجتماعي وخفض الفقر :
مفوضية الأمان الإجتماعي والتكافل وخفض الفقر هي مفوضية ذات طابع فني إتحادي وتابع ولائي إداريا تتبع لوزارة التنمية الإجتماعية بالولاية المنوط بها الإسهام في خفض معدلات الفقر والفقر متعدد الإبعاد ونعمل بعدة محاور وللفئات الأكثر فقرا وتدخلات المفوضية كثيرا جدا منها مافرضته ظروف الطوارئ التي تمر بها البلاد ومنها مشروعات مخططة ضمن سياسات المفوضية وأهم المشروعات التي تعمل بها المفوضية مشروع القروض الحسنة وهي من أهم الاليات للمفوضية التي تخرج الفقير من دائر الطلب الي دائرة الإنتاج
ماذا عن تدخل المفوضية وكسلا من الولايات التي إستضافت أعداد كبيرة من النازحين من المناطق المتأثرة: بالحرب :
حقيقة ولاية كسلا بها أعداد كبيرة من الشرائح تحت خط الفقر وتتفاوت من محلية لأخري والأن بعد الحرب المجتمع عامة ومجتمع الولاية اصبح أكثر تضررا والأمر اصبح أكثر صعوبة وكسلا من أكثر الولايات مستضيفة للنازحين ومن أكثر الولايات تضررا بالفقر
طيب أستاذ صلاح هناك مشروع للدعم الإجتماعي هل متواصل حتي الأن :
المفوضية تعمل في عدة مشروعات من ضمنها مشروع الدعم الإستراتيجي وهو دعم حكومي من وزارة المالية الاتحادية يأتي عبر عبر المفوضية الاتحادية ويشمل 11 محلية لعدد 9750 مستفيد وهو مشروع راتب يوزع عبر المحفظة ببنك الادخار والأن فقط في ترتيبات ونسعي مع بنك الإدخاد والمفوضية القومية لإيجاد بدائل لصرف هذه الأموال لمسحقيها والأشكالات التي يواجه الأموال لمحليات الولاية. وتتفاوت في هذه المناطق مسائل التنمية وفقط نحتاج لثقافة المجتمعات في إستخدام التطبيقات هذا من أهم التحديات التي تواجه المفوضية ولكن سنعمل في فتح الحسابات وحل كافة المشاكل وصرفها للمستحقين وهي موجودة من شهر. أكتوبر والمشروع التاني هو مشروع دعم النساء الحوامل بدعم من منظمة اليونسيف ويستهدف أربعة محليات محليات شمال الدلتا وتلكوك وأروما ونهر عطبرة. وهو مشروع مستمر منذ العام 2022م فقط نحاول لإيجاد بدائل لعملية الصرف وهناك مشروع كبير جدا يشمل 11 محلية بدعم من منظمة WFP بالشراكة مع كير السويسرية لعدد 104الف مستفيد بكل المحليات ضمن مشروع تخفيف حدة الفقر .ونسعي مع منظمة كير الي تحويل هذه المبالغ الي شكل دعم غذاءات لإستمرار هذا الدعم .
هل دعم الحكومة الإتحادية كافي للفقراء وهل هناك خطة مبشرة للعام الجديد:
الدعم غير كافي تسعة الف مستفيد رغم ضعيف جدا والمجتمع المستفيض أصبح أكثر تضررا بالنسبة للأحداث الأخيرة والحرب اللعينة خلفت اعداد كبيرة جدا من النازحين وهذه الأشياء تحتاج الي مراجعات من الحكومة الاتحادية والدعم الولائي ضعيف نحتاج للمزيد من وزارة المالية ونشكر الأخ الوالي .ونائب الوالي وزير التنمية الإجتماعية عمر عثمان علي جهودكم الكبيرة
هل دعم المنظمات كافي لشريحة الفقراء والمساكين :
إتجهت المنظمات مؤخرا للصرف النقدي الكاش لتلبي حوجة الفقراء بعد الدراسة اتضح لهم ان الكاش أقل تكلفة وأيسر لتوصيله المستفيدين والمبلغ يحل مشكلة الفقراء أكثر من توفير السلعة وهناك مشروعات طموحة جدا تقوم بها عدد من المنظمات ..ولكن لابد من تنظيم عمل المنظمات لتوزيعهم بشكل جغرافي حتي تغطي كل الحوجة بالمحليات
حدثنا في دور المفوضية في التدخل في أطفال المايقوما خاصة الأطفال ذوي الإعاقة :
نحن قدمنا مبادرة ونجحت وطبقت بشكل جيد والتزمنا بدعم بعدد 250 أسرة كافلة للأيتام عبر إدراجهم ضمن الدعم الإستراتيجي وعلي إستعداد تام لدعم كل الأسر التي تكفل الأطفال ذوي الإعاقة في مشروع الدعم الأستراتيجي رغم ضعف المبلغ لكن تعين تلك الأسر
حدثنا عن الخطط المستقبلية لمفوضية الأمان الاجتماعي وخفض الفقر :
العام 2025م نفكر وكل المؤشرات التي تمت في الأعوام الماضية سيكون لها إنعكاس في هذا العام نحن حقيقة مع المفوضية الاتحادية نطمح بتفعيل مشروع القرض الحسن من الأليات المهمة جدا الذي تخرج الفقراء الي بر الأمان وبتواصلنا مع المفوضية الاتحادية الخطة العامة فيما يتعلق بالقرض الحسن بوزارة المالية تجاوز الثلاثة تريليون علي مستوي ولايات السودان وولاية كسلا سيكون لها نصيب الأسد إذا تمت المصادقة لهذا الخطة بأعتبارها كسلا من الولايات المستضيفة للنازجين والأمر التاني عملنا في مشروع القرض الحسن بأليات مختلفة بحيث نضمن ان يترجم لمشروعات حقيقية ورفعنا عملية التمويل وتحديد المشروعات وتدريب هؤلاء المستفيدين عبر الدعم الفني من الجهات الفئوية من مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة والمراة من خلال تحديد المشروعات والتدريب والتأهيل والتبصير والتوعية بعملية القرض الحسن والبعض يفتكر القرض الحسن هبة أومنحة في الأصل هو مال دوار ليس عليه القيود البنكية المعروفة لكن يسفيد منه عدد كبير جدا من الفقراء ونعمل علي مشروع القرض الحسن بأليات مختلفة حتي نضمن الإستفادة القصوي للفقراء ونرفع عدد القروض الحسنة الي 500 الف مستفيد حسب إفادتها من المفوضية الإتحادية في هذا العام وإذا التزمت وزارة المالية الاتحادية سيستفيد الفقراء وتحدث نقلة كبيرة ونوعية في تخفيف حدة الفقر بالبلاد
هل هناك دراسة للمتسولين رغم أن هذه الشريحة المسئولة منها إدارة الرعاية الإجتماعية :
العديد من الظواهر الإجتماعية السالبة لكن يتم تواصلنا مع الإدارات المختصة عملية التسول عملية شاملة لكن يوجد بها عدد من أطفال والدراسة الأولية تأتي من الرعاية الإجتماعية لمعرفة مدي تقديم الشئ الذي يمكن يقدم حتي لا يتسول هذا الشخص. والتسول والعمل الإجتماعي حزمة تكاملية وبه الكثير من المشاكل والمفوضية تدعم الفقير. والفقير ممكن يكون مراة أو يتيم أو أرملة أو معاق وبطبيعة الحال الإنفتاح في كل هذه القطاعات. علي بعضها يعطي دراسة حقيقية ودراسة شاملة لظاهرة وبعدها تبدء مرحلة التدخل للمعالجات حسب الإختصاصات.
أستاذ صلاح هل هناك معوقات تعيق العمل بالمفوضية :
أكيد المعوقات كثيرة وموجودة واحدة من المعوقات عدم أمكانية المفوضية للتحرك وجمع المعلومات بالمحليات والقيام بدراسات للمجتمع وتقديمها للمنظمات لتكون رأية واضحة للعمل وفق الخطط ..
ماذا عن عمل المنظمات الوطنية والتنسيق معها :
التنسيق عالي جدا مع المنظمات العاملة في إطار تخفيف سبل المعيشة وأهم سياسات المفوضية هي جهة منفذة
رسالة أخيرة لكافة المجتمع والفئات المستفيدة من الدعم الاجتماعي عبر المفوضية :
أول حاجة نحمدالله ان الشعب السوداني بطبيعته شعب محتسب وصابر وقوي والأشياء المرت علي السودان هي إبتلاءات ومأمرات جراء هذه الحرب اللعينة من مليشيا الدعم السريع. والذي صمد عليها لها الشعب السوداني رغم التحديات والخسائر التي هدمت الإقتصاد وهدمت البني التحتية وهدمت المصانع وكل المقومات التي تعين المجتمع السودان وسيكون السودان أقوي من ما كان عليه في السابق وبالصبر وبجهد المواطنين تخرج البلاد الي الأمان..