متوكل طه محمد احمد يكتب: مصرف المزارع التجارى نموذج لإتقان والجودة في العملية المصرفية

بقلم: متوكل طه محمد احمد
إنعقدت الجمعية العمومية لمصرف المزارع التجارى يوم١٥يناير الماضي ودلق الزميل ياسر أبوريدة حبرا ساخنا وقال تسيطر على البنك صناديق ومراكز نفوذ، وعلى رأسها صندوق الضمان الاجتماعي، عبر أربعة أعضاء، في ظل نفوذ سياسي ومالي واضح لوزير المالية جبريل إبراهيم. ومع هذا الترتيب، جرى تفريغ التمثيل الزراعي من مضمونه، وإبعاد المزارعين الحقيقيين عن مواقع القرار.نعم اخى ياسر أبوريدة أفرغ البنك تماما من مضمونه واصبح مرتعا ومسكنا للحركات المسلحة يديرون أموال المساهمين ومعهم كبيرهم *صندوق الضمان الاجتماعي* فى أكبر عملية تلاعب بأموال المعاشيين وأسرهم الذين غادروا الحياة الدنيا وتركوا خلفهم اسر تقتات من *خشاش* الأرض فى الوقت الذى تذهب فيه اموالهم فى صرف بذخى حيث يتلقي المعاشي راتبا لا يتجاوز ٣٨الف من الجنيهات فى الوقت الذى تبلغ فيه ارباح مصرف المزارع حوالى ١٦ترليون وهو واحدا من استثمارات صندوق الضمان الاجتماعي
وتذكرنى قصة مصرف المزارع ملحمة شعرية للسر عثمان الطيب
تمرى الما نجض دفيقو
.. جوهو اتقسموهو وراحو
ما عارفين شقيت بى دربو
.. بالحق لى نفوسن اباحو
هذه حكايه طويلة ياياسر أبوريدة هؤلاء الذين سيطروا على جمعية المصرف العمومية لايعرفون كيف تأسس هذا البنك وقتها كان المصرفي سليمان هاشم المدير الاسبق للبنك حريصا على أموال المودعين لانه رجل يخاف الله فى أموال ايتام ومعاشيين عند تأسيس بنك المزارع اتذكر عضو اتحاد مزارع السودان الراحل العم محمد ادم محمدنور والعبيد ودبدر طيب الله ثراهم واسكنهم فسيح جناته جابوا بقاع السودان المختلفة يجمعون ماينتجه المزارع أن كان قمحا اوتمرا فكانت مساهمة المزارع الغلبان هى التى ساهمت فى هذا الصرح الشامخ وهم الذين تعبوا حتى صارت فروع البنك شامخة
*تعبان يوم رميت شتلاتو .*
. *نامو منعمين وارتاحو*
*صنقر فى الهجيرى حرستو .*
. *فد يوم جنبى تب ما لاحو*
نعم فتحت اخى أبوريدة جرحا لايندمل ونحن نرى أموال الشعب السوداني والمزارع والمعاشي الغلبان تذهب أدراج *الحركات* بهدف *الترضيات* والتسكينات ويرمى بفتات للذين ساهموا واقتطعوا جنيها من قوت اولادهم
حدر لى جداولو سقيتو ..
بى وش القباحة اشاحو
جاو قالولى من وين جبتو ..
ضبلن ما بيعدى صباحو
يوم سل الجراب وانشق .
. شميت لى عطورو الفاحو
ورسالتنا اليوم نقولها لعضو مجلس السيادة الفريق ياسر العطا التى قالها ذات يوم بالصوت العالي دولاب العمل والخدمة المدنية مخترقة نعم مازال الخدمة المدنية كسيحة ويسيطر على مفاصلها أناس همهم أن يقضوا على كل نجاح نعم أصبح مصرف المزارع موطنا تتوالد فيه الحركات ويتصرفون فى أموال الضمان كأنها ملك لهم
شفت جماعتى قامو اتلمو
.. كل واحد يزيد فى صياحو
واحد قال نقسمو علينا
.. واحد قال كتيرى ارباحو
عقدو الراى على وديرى
.. قلبى جريح وزادو جراحو
اليوم خرجت اخى ياسر أبوريدة مشاريع كثيرة تملك ملايين الاسهم من جمعية المصرف التى عقدت مؤخرا فى غياب لمشروعات الولاية الشمالية القرير نورى الكلد الغابة وولاية نهر النيل والزيداب ووادى بشارة ومشروع الفداء والأمن الغذائي الزراعية وكما ذكرت لافض الله فوك
حتى مشروع الجزيرة، أيقونة الزراعة السودانية، لم يسلم من هذا الإقصاء؛ إذ غاب تمثيل المزارعين ليحل محله تمثيل إداري وسياسي: محافظ، وعضو محسوب على حركة العدل والمساواة بالجزيرة، وآخر قادم من وزارة المالية بتكليف مباشر. أما المزارع، صاحب الحق الأصيل، فقد أُخرج من المعادلة تمامًا
إن غياب الرهد، والسوكي، وحلفا، والنيل الأزرق من الجمعية العمومية ر٧لا يعني فقط تغييب مشاريع، بل تغييب تاريخ كامل وخبرة تراكمية وحقوق ملايين المنتجين. وهو ما يحوّل بنك المزارع إلى مؤسسة بلا زراعة، وبلا تنمية، وبلا رسالة.
واعلم اخى ياسر أبوريدة ماعلينا إلى أن تشكو هولاء إلى الخالق
*اتوكل على الله صبرت .*
. *هو المن خلقو اقوى سلاحو*
*ينصر للضعيف فى الدنيا .*
. *كان الهم كتر واجتاحو*
ما يحدث اليوم يستوجب وقفة جادة، قبل أن يصبح البنك مجرد اسمٍ بلا مضمون، وتصبح الزراعة التي صمدت في وجه الحروب والأزمات آخر من يُسمح له بالكلام عن مصيرها
وفى آخر تداول وشراء للأسهم تلاعبوا بأموال الذين اشتروا اسهم وأعطوا صندوق الضمان الاجتماعي حقا غير شرعى *وحبسوا أموالنا* التى فقدت *قيمتها* *وتاكلت* واصبحت لاتساوى شئ وافرجو عنها بعد عامين فى تحكيم جائر لكنهم نسوا أن قاضي السماء والأرض موجود وسوف نعرض عليه حفايا عرايابدون مسميات ولاالقاب ولاربطات عنق نعم تركنا حقوقنا لى محكمة الجزاء الإلهية
فت خليت حقوقى ورحت
.. لى ناس بالعدالة اطاحو
اشكيلن عذابى البى ..
*قاضيهن تصيبنى رماحو




