رأي

متوكل طه محمد أحمد يكتب: فى ديار اهلي الحنان بالحيل ديل منبع الطيبة قوز هندى

بقلم: متوكل طه محمد احمد
برفقة رئيس جمعية الهلال الأحمر بحئ الشاطئ الاستاذ عوض على محمد وأعضاء مكتبه توجهنا فى رابعة النهار لقوز هندى للمشاركة في كرنفال تخريج دفعه جديده من منسوبي الهلال الأحمر تلقوا تدريبا مكثفا فى الاسعافات الاوليه وسط حضور جماهيري كبير ضاقت بهم ساحة نادى قوز هندى بجمالها الرائع وشهادتنا فيها مجروحه ولنا فيه أساتذة إجلاء تعلمنا منهم الكثير منهم استاذنا الراحل المقيم استاذ الاجيال خير السيد احمد خير السيد البرلمانى الضليع والمعتمد برئاسة الولاية الشمالية الذى مضى إلى ربه راضيا مرضيا واستاذنا محمد احمد ابراهيم ابراهيم والد المحامى هشام واخوانه رد الله الضابط الأسير وأساتذة إجلاء قامات استاذنا ودعلى وشقورى وحجة واحمد العوض عثمان وأبناء الدفعة الهدى سعد وعبدالمنعم خير السيد ومنتصر وغيرهم من اقمار الضواحي الشموع التى أضاءت وبددت ظلمات الجهل
بدا الاحتفال بآيات قرآنية تلاها العم عادل بابكر بصوت رخيم من سورة البقرة بعده قدم ابوالقاسم مسند كلمة ضافية ذكر من خلالها مهام الهلال الأحمر فى السلم والحرب ودوره فى درء الكوارث مشيدا بربان سفينة العمل الطوعى والإنسانى استاذنا احمد مدثر والكوكبة النيرة التى تطوق جيد مروى وتقف شاهدا على عظمة الإنسان المروى
والمنابر لها أناس يجيدون نظم الحديث ليدخل للقلوب ويلامس دواخلها كانت كلمة المهندس ورئيس الهلال الأحمر بقوز هندى حسام عادل بابكر وشهادتى مجروحة فيه وهو نبع طيب تربي على فضائل الأخلاق من جده السورابي الاصيل الحافظ العابد عمنا بابكر ودسعد وغرس فيه والده عادل حب الخير كانت كلمته التى صاحبتها الدموع كافية ورصينة صفق لها الحضور.
وجاءت لحظات الغناء حيث شدا الفنان الموهوب خالد مساوى برائعة معتصم ابراهيم
اهلى الحنان بالحيل ديل منبع الطيبة
لي شوفتم مشتاق طولت أهاتيبا

ﻧﺎﺱ ﺗﺮﺗﻲ ﻟﻠﻤﺴﻜﻴﻦ

ﺗﺪﻳﻬﻮ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﺎ ﻭﻟﻠﺠﺎﺋﻊ

ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺝ ﺗﻘﺴﻢ ﻗﻮﺍﺳﻴﺒﺎ

ﻣﻌﻄﻮﻧﻪ ﺑﻲ ﻃﻴﺒﻪ
ﺃﺗﻌﺎﻧﻘﺖ ﻓﺮﺣﻪ ﺷﺒﺎﻧﺎ ﺑﻲ
ﺷﻴﺒﺎ
ﺃﻧﺎ ﺷﻮﻗﻲ ﻟﻠﺤﻠﻪ ﻃﻴﻨﺔ

ﻟﻘﺎﺩﻳﺒﺎ ﻟﻤﺘﻴﻦ ﻣﺤﻞ ﺍﻷﻡ

ﺟﺮﺕ ﻋﻨﻴﻘﺮﻳﺒﺎ

ﻗﺎﻃﻮﻉ ﻣﻌﺸﺶ ﻃﻴﺮ ﻓﻲ

ﻛﻴﻤﻮ ﻗﺴﻴﺒﺎ ﺇﺭﺑﻞ ﻗﺪﻳﻢ

ﻣﻬﻜﻮﺭ ﻣﺪﻓﻮﻧﻠﻮ ﻓﻲ ﺣﻴﺒﺎ

ﻭﺃﻧﺎ ﺷﻮﻗﻲ ﻟﻠﻌﺎﺯﺓ

ﻭﺟﻠﺴﺔ ﺭﻭﺍﻛﻴﺒﺎ ﺳﻌﻨﺎً ﻣﻼ

ﺍﻟﻨﻘﺎﻉ ﻟﻮ ﻣﻮﻳﺘﻮ ﺣﻤﺮﻳﺒﺎ

ﺃﺗﻮﺍﺗﺎ ﺃﻛﺮﻛﻊ ﺯﻳﻦ ﻭﺁﺧﺪ

ﻟﻲ ﻗﻨﻴﺒﺎ ﻣﻮﻳﺘﺎً ﺗﻔﻚ ﺍﻟﺮﻳﻖ
ﻟﻠﻀﺎﺭﺑﺎ ﻭﺗﻴﺒﺎ
ﺃﻧﺎ ﺷﻮﻗﻲ ﻟﻠﺒﻮﻗﻪ ﻭﺷﺘﻴﺖ
ﺗﻮﺍﺭﻳﺒﺎ ﺟﺪﻭﻝ ﻣﻼﻥ
ﻣﺴﺮﻭﻑ ﻣﺎﺧﺪﻟﻮ ﺳﺮﺳﻴﺒﺎ
لامست هذه الأغنية هوى الكثيرين من أهلنا بقوز هندى ولعل دفعتى عبود جبريل قد استبد به الطرب الاصيل ويبدو ان خيطه قد نزل امتع الحضور المميز وهكذا هم أهلنا بقوز هندى دوماً يصنعون الفرح فى زمن قلت فيه الافراح
افتقدت الراحل الحسيب النسيب عبدالمنعم زمراوي الذي رحل فجاءه ولعل ابيات شاعرنا الجميل عبدالله التاج
ترتا للمسكين تديهو من جيبا

للجايع المحتاج تقسم قواسيبا!…

بعد ذلك قدمت كلمة ممثلة الخريجين الابنةفاطمة بابكر محمد سعد
وكانت كلمة رصينة جمعت جوامع الكلم واثبتت ان منابع العلم بقوز هندى
وشكرت فريق الهلال الأحمر وادارته على التدريب وفتح مكتب بقوز هندى
ابدعت دارسات قوز هندي فى فقرة تمثيلية توضح دور الهلال الأحمر فى تقديم الخدمات الأساسية واسعاف المصابين حيث دار حوار شفيف بين ام وابنتها تحاول الأم أن توبخ ابنتها التى لاهم لها الا التلفون والاكل
الذي بسببه اختنقت لتسعفها اختها
والابنة الثانية التى ذهبت تتدرب فى الهلال الأحمر وهنا تدخل البنت الثالثة لتسأل عن شاحن تلفونها وتتهم أختها وتصيبها فى رأسها هنا تدخلت الاخت التى تدربت بالهلال الأحمر واسعفت الشقيقة لتبدأ الجماهير فى التصفيق وهذه رسالة إعلامية من الهلال الأحمر ودوره فى تقديم الخدمات الأساسية
تحدث رئيس الهلال الأحمر استاذنا أحمد المدثر موصيا الخريجين فى القرير بتقديم خدمات للأهل

وجاءت لحظات التكريم حيث كرمت أسرة الشهيدة الدكتورة بت الحاج وسط دموع والدتها :سعاد عبد الله تروسي
ليكون مسك الختام من ممثلة المدير التنفيذي لمحلية مروى الأستاذة أسماء وراق من خلالها شكرت اسرة الهلال الأحمر وانابت عن محلية مروى ووحدة القرير
وأجمل ما فى هذه الاحتفالية هو تبرع أهلنا بقوز هندى بالدم لجرحى العمليات فى حملة دمك لغيرك
ختامه مسك كان خالد جبريل شقورى عند الموعد مع رائعة النعام
الزول الوسيم في طبعو دائما هادى
غادرنا قوز هندى وسط حفاوة وكرم حاتمى وهكذا هم نسابتنا اهل قوز تزوج جدى الجزولى من ال حمزة الراحلة زينب بت همزة وتزوج جدى محمد صالح من الراحلة عائشة سعد لهن الرحمه والمغفره جميعا وشكرا قوز هندى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى