رأي

منزل زكريا النور يكتب: القرارات الإقتصادية وآثارها السلبية على المواطنين

بقلم: منزل زكريا النور سليمان
كل يوم تبرز في الساحة السياسية الإقتصادية مجموعة من الزيادات في جميع السلع الأساسية وأخيراً جاء قرار حظر استيراد الفول ليضاعف معاناة المواطن المكتوي اصلاً بنيران عديدة لا تحصى ولا تعد، وكأننا نشهد نهاية حياة الشعب بأكمله وغياب المسؤولية الإنسانية وفقدان المعايير المؤسسية والحكم.
فبأي معيار نستطيع قراءة القرارات الأخيرة الصادرة حول حظر استيراد الفول المصري والزيادات الكارثية الأخيرة التي شهدتها الأسعار قبل أيام في دلالات واضحة على زيادة المعاناة عن كاحل المواطنين المكتويين أصلاً بنيران السياسات الإقتصادية ولسعات ألسنة لهب الأسعار من كل جانب دون أن يشعر بهم أحد والحكومة ماضية في سياستها رغم قسوة تلك السياسات على المواطن.
من هو صاحب هذه الخطط المؤلمة التي أتت بتلك القرارات والزيادات التي لها مالها من التأثير المباشر في حياة الفقراء الذين لا يملكون الطعمية ويسارعون البقاء لأجل الحصول على وجبة فول بعد نضال مستمر ويأتي قرار يجعل ذلك مستحيلاً ويصبح الفول لمن استطاع إليه سبيلا.؟
عموماً المأساة التي يعيشها الشعب في حياته اليومية تتعلق بالأزمة السياسية من الدرجة الأولى والتي باتت معلومة لدي الجميع وهي إقدام حكومة الأمل واصرارها على مواصلة المشوار بنفس الطريقة التي أدت بالبلد لوضعه الحالي دون مخاطبة جذور الازمات،بل مضيها على السير فوق القرارات والإجراءات التي تدوس وتحرق الجمر على أقدام المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى