إذ غابت التنقلات في الوظائف الأتحادية.. زادت رقعة الإختلال الوظيفي…

كسلا: علي أحمد عبدالله
الخدمة المدنية والحكم المحلي اذا أصبح فيه ترهل تختل الموازين وتتسبب في عدم توازن إستقامة العمل بالمؤسسات الحكومية نعلم جيدا منذ قديم الزمان.. ظاهرة التنقلات علي مستوي السودان من أقصي الشرق الي أقصي الجنوب ومن أقصي الجنوب الي أقصي الشمال ومن الوسط الي الغرب والعكس فظاهرة التنقلات صفة حميدة ومفيدة جدا لكافة الموظفين والمعلمين والضباط الإداريين الذين عمود الحكم بالدولة إذ يمثلون الحكم المحلي الذي عبره تحكم المحليات ولكي يكتسب الإداري خبرة عملية وسط مجتمعات مختلفة ومتباينة..يجب أن يتم التنقل من منطقة لأخري وإذ تركت التنقلات تقل الخبرة الإدارية وتزداد.. المصالح الشخصية الضيقة التي أصبحت طاغية في الأداء العملي وفي عدم تقديم الخدمة الجيدة للمواطن لذا أختفاء ظاهرة التنقلات كارثة كبيرة جدا وتأثيرها كبير وكارثي علي المواطن من جهة وعلي الأداء العملي من جهة أخري فإذا كان الموظف أو الضابط الإداري عمل في مكان واحد لمدة أكثر من خمسة سنوات تعتبر جريمة مكتملت الأركان بأعتبار الموظف المعني يجد ضالته في الموقع ويعمل فيه ما لا يعمله الشيطان وتجنبا للتجاوزات والظواهر السالبة لابد من تفعيل برنامج التنقلات علي مستوي المحليات مثلا من كسلا الي المحليات الأخري بالولاية ومن الولاية الي الولايات الأخري.. واعني وأخص بالتنقلات الوظائف الأتحادية بكل مسمياتها رسالة عاجلة لوزير الحكم الأتحادي ووزارة العمل ووزارة التربية الاتحادية ان تجد الأذن الصاغية وان تعيدوا لنا تفعيل برنامج التنقلات بأسرع مايمكن للحفاظ علي المصلحة العامة وعلي حقوق ممتلكات الدولة وتوفير الفرص وتبادل الأدوار في المواقع العملية..وفق من بعض المصادر ان أخر كشف تنقلات لجهاز الضباط الإداريين كان في شهر يونيو من العام 2018م قبل سقوط حكومة الإنقاذ… وكسب الخبرات لايأتي الا بالإنتقال من منطقة لاخري علي مستوي محليات الولاية وعلي مستوي السودان.. وكما مايتم تطبيق التنقلات علي مستوي الولايات الاخري يجب أن يطبق علي ولاية كسلا





